في زيارة هي الأولى منذ 13 عامًا.. “أشكنازي” يصل القاهرة الأحد لبحث تثبيت وقف القتال

يجري وزير الخارجية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي غابي أشكنازي، يوم الأحد، زيارة رسمية إلى العاصمة المصرية القاهرة؛ لبحث سبل ثبيت وقف القتال مع فصائل المقاومة الفلسطينية المتمركزة في قطاع غزة،و الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية.

وهذه هي الزيارة الأولى الرسمية الأولى من نوعها منذ العام 2008، بحسب قناة “كان” العبرية الرسمية، التي قالت يوم السبت، إن أشكنازي سيبحث مع نظيره المصري سامح شكري، سبل تثبيت وقف القتال، الذي بدأ سريانه فجر 21 مايو أيار الجاري.

وتتزامن زيارة أشكنازي مع زيارة سيجريها مدير المخابرات المصرية اللواء عباس كامل إلى “إسرائيل” والأراضي الفلسطينية يوم الأحد.

وأوضحت القانة العبرية أن كامل سيزور “إسرائيل” ورام الله، يوم الأحد، وقبل أن يصل يوم الاثنين إلى قطاع غزة.

والخميس الماضي، كشفت القناة “11” العبرية عن دعوة مصر لكل من “إسرائيل” وحركة “حماس” والسلطة الفلسطينية لإجراء محادثات غير مباشرة في القاهرة لبحث تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة إعمار قطاع غزة وإعادة الأسرى الإسرائليين لدى “حماس”.

وقالت القناة إن: “الشرط الإسرائيلي لإجراء المحادثات هو أن تتم في قنوات منفصلة وليس بالتوازي”، لافتة إلى أن “الهدف من المحادثات: مناقشة احتمالية تهدئة طويلة الأمد، ومسألة الأسرى والمفقودين في غزة”.

وأضافت أن الشرط الإضافي الذي وضعته إسرائيل هو أن أي تقدم في إعادة إعمار غزة سيكون مشروطًا بإحراز تقدم في قضية الأسرى والمفقودين.

ومنذ الحرب على غزة صيف 2014 تحتفظ حركة “حماس” بجنديين إسرائيليين، دون أن تدلي بأي تفاصيل عن مصيرهما، فيما دخل إسرائيليان آخران قطاع غزة لاحقًا بمحض إرادتيهما.

وفي 21 مايو أيار الجاري، دخل اتفاق القتال الذي جرى بوساطة مصرية ورعاية أمريكية حيز التنفيذ، بعد 11 يومًا من القتال.

إعلام عبري: مصري دعت حماس و”إسرائيل” للتفاوض بشأن تبادل الأسرى

وفي وقت سابق اليوم، وصل فريق من المخابرات المصرية إلى قطاع غزة لمتابعة تأمين وصول اللواء عباس كامل، بحسب ما نقلته وكالة “الأناضول” التركية.

وتأتي هذه التحركات بعد أيام من جولة أجراها وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى مصر ورام الله و”تل أبيب” والأردن، وبحث خلالها تثبيت وقف القتال وإعادة إعمار غزة.

ويخشى الوسطاء من أن ينهار اتفاق وقف القتال بسبب الاعتداءات المستمرة من قبل قوات الاحتلال على الفلسطينيين في القدس المحتلة والضفة والداخل “الإسرائيلي”.  ​

والأسبوع الماضي، قال موقع “أكسيوس” الإخباري إن المسؤولين الإسرائيليين أبلغوا وزير الخارجية الأمريكي أنه ينبغي تلبية عدد من الشروط قبل أن يسمحوا ببدء جهود إعادة إعمار غزة.

ونقل الموقع عن مسؤولين إسرائيليين أن على إدارة بايدن الضغط على مصر لمراقبة معبرها الحدودي مع غزة، ومنع دخول المواد ذات الاستخدام المزدوج التي يمكن أن تعزز الصناعة العسكرية لحماس.

كما طلبت واشنطن من القاهرة إحراز تقدم نحو استعادة الجنود والمواطنين الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس، بحسب الموقع.

واعتبر الموقع أن الإدارة الأمريكية تريد تنسيق إعادة الإعمار مع السلطة الفلسطينية التي ليس لها نفوذ في غزة، واستبعاد حماس التي تسيطر على القطاع منذ أكثر من عقدين.

المصدر: جو-برس+ إعلام عبري