الخارجية القطرية: دعوة السيسي لزيارة الدوحة مفتوحة ويجري الترتيب لها

الدوحة-جوبرس

قالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية القطرية، لولوة الخاطر، يوم الاثنين، إن الدعوة التي تم وجهها أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد إلى لرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، لزيارة الدوحة مفتوحة، وسيتم تحديد موعدها بالتعاون مع الجانب المصري.

وفي مقابلة مع وكالة “سبوتنيك” الروسية، أوضحت الخاطر أن هناك إرادة سياسية لدى البلدين لتعزيز العلاقات، قائلة إن هذا ما أكدته زيارة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية لمصر ولقائه بالرئيس المصري وعدد من المسؤولين.

وأضافت “نقدر الدور الذي لعبته مصر للتوصل إلى هدنة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ونتطلع إلى تعزيز العمل المشترك مع مصر الشقيقة وكافة الدول العربية”.

والأسبوع الماضي، وجه أمير قطر، دعوة رسمية إلى الرئيس المصري، لزيارة الدوحة، في أحدث خطوة لتصحيح مسار العلاقات بين البلدين، وفق مخرجات قمة “العلا” التي عقدت في السعودية مطلع العام الجاري.

وأجرى وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في 25 مايو أيار الجاري، مباحثات مع نظيره المصري سامح شكري في القاهرة، كما التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وشهدت الأسابيع الماضية تعاونًا غير مسبوق بين البلدين لوقف القتال بين فصائل المقاومة الفلسطينية المتمركزة في قطاع غزة وجيش الاحتلال، الذي استمر 11 يومًا.

وحالياً، يعمل البلدان على تثبيت الهدنة وتحريك ملفات إعادة إعمار غزة وتوحيد الصف الفلسطيني ووقف الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين في القدس والضفة المحتلتين.

ومنتصف أبريل نيسان الماضي، اجرى أمير قطر اتصالًا هاتفيًا بالرئيس المصري، هو الأول منذ ست سنوات، حيث بحثا سبل تعزيز العلاقات والتعاون المشترك خلال الفترة المقبلة.

في أكبر خطوة لإحياء العلاقات.. أمير قطر يدعو الرئيس المصري لزيارة الدوحة

وقبل أيام، قال وزير الخارجية القطري في لقاء مع التلفزيون العربي إن الدوحة تتعامل مع السيسي بوصفه رئيسًا منتخبًا ارتضاه المصريون، مؤكدًا أن القاهرة لم تفتح ملف الإخوان المسلمين خلال جلسات الحوار.

وشهدت العلاقات المصرية القطرية توترًا كبيرًا عقب إطاحة الجيش بالرئيس المصري الراحل محمد مرسي، في يوليو تموز 2013، بعد احتجاجات واسعة خرجت ضده في 30 يونيو حزيران من العام نفسه.

ولاحقًا، قطعت القاهرة علاقتها الرسمية مع الدوحة وذلك في سياق الأزمة الدبلوماسية التي شملت قطع مصر والسعودية والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر، في يونيو حزيران 2017.

ومطلع العام الجاري، أعلنت الأطراف مصالحة كاملة وقالت إنها اتفقت على استعادة العلاقات بما يضمن احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية أو سياساتها الخارجية.

وفي مارس آذار 2015، أجرى أمير قطر زيارته الوحيدة لمصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك لحضور القمة العربية التي استضافتها القاهرة.

المصدر: سبوتنيك