نستله تقول إنها ستحدّث استراتيجية منتجاتها بعد “إقرار بعدم الصحية”

برن | جو-برس

قالت شركة نستله إنها تحاول تحديث استراتيجيتها المتعلقة بالتغذية والصحة، وذلك بعدما أفادت تقارير بأن شركة صناعة الأغذية الأكبر في العالم أقرت بأن العديد من منتجاتها الأكثر رواجًا، من الأطعمة والمشروبات، قد تُصنف على أنها غير صحية.

وأوردت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية مقاطع من عرض داخلي بالشركة تشير إلى أن أكثر من 60 في المئة من منتجاتها من الأغذية والمشروبات الأكثر رواجًا لا تفي بشروط تعريف معتمد لما هو صحي.

وسلط العرض الضوء على صنف من البيتزا يحتوي بمفرده على نحو 40 في المئة من كمية الملح الموصى بها لأي شخص في اليوم.

ويأتي التقرير في ظل تعرض منتجي الأغذية لضغوط متزايدة كي تروج لعادات أكل صحية ولمكافحة البدانة.

وكشف العرض الداخلي أن 37 في المئة فقط من أطعمة ومشروبات نستله من حيث الإيرادات، وهو ما لا يشمل منتجات مثل أغذية الحيوانات الأليفة وأغذية الأطفال والتغذية الطبية المتخصصة، حققت تصنيفًا يزيد عن 3.5 من 5 في التصنيف الصحي الأسترالي.

ومنذ عدة سنوات، تقوم نستله، التي تتنوع منتجاتها من الشوكولاتة إلى القهوة، بالإضافة إلى علامات تجارية لأغذية الأطفال، بإعادة تنظيم أنشطتها للتركيز بشكل أكبر على الصحة، إذ يتزايد رفض المستهلكين لمنتجات مثل البيتزا المجمدة والمشروبات السكرية.

واتخذت الشركة السويسرية خطوات واسعة صوب توفير منتجات نباتية. ووفقًا لصحيفة فاينانشيال تايمز، قالت نستله “لقد أدخلنا تحسينات كبيرة على منتجاتنا”.

لكنها أضافت أن “نطاق أعمالنا ما زال دون المستوى أمام التعريفات الخارجية للصحة، في مشهد يتصاعد فيه ضغط الهيئات التنظيمية وطلبات المستهلكين”.

وقالت متحدثة باسم نستله لوكالة فرانس برس للأنباء إن الشركة “تعمل حاليًا على مشروع على مستوى الشركة لتحديث استراتيجيتها الرائدة في مجال التغذية والصحة”.

وأضافت “ننظر إلى منتجاتنا بالكامل عبر المراحل المختلفة من حياة الناس للتأكد من أنها تساعد في تلبية احتياجاتهم الغذائية وتدعم نظامًا غذائيًا متوازنًا”.

وقالت إن التركيز الأولي سيكون على “تقييم مجموعة الأطعمة والمشروبات التي يمكن قياسها باستخدام أنظمة التقييم الغذائي الخارجية”، مثل النظام الأسترالي.

ووفقًا لصحيفة فاينانشيال تايمز، تهدف نستله إلى الكشف عن استراتيجيتها الجديدة هذا العام.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع أن الشركة قد تلغي المنتجات التي تؤدي إلى انخفاض تصنيفاتها الصحية، مثل الحلوى.