عُمان تخفف بعض القيود وتفتح معابرها البرية أمام مواطني دول الخليج

مسقط | جو-برس

قررت الحكومة العمانية يوم الأربعاء السماح لمواطنيها ومواطني دول مجلس التعاون الخليجي بالتنقل اليومي برًا، هذا بالإضافة إلى تخفيف بعض القيود التي كانت مفروضة للحد من تفشي جائحة كورونا.

ووفقًا لما نشرته وكالة الأنباء والتلفزيون الرسمي للسلطنة، فقد قررت اللجنة المعنية بالتعامل مع الوباء السماح للمواطنين الخليجين بالتنقل اليومي برًا من وإلى السلطنة.

وسمحت اللجنة بإعادة فتح المساجد التي لا تقل سعتها عن 100 مصل للصلوات الخمس فقط.

وسيُسمح أيضًا باستئناف الأنشطة التجارية بما لا يزيد على 50% من طاقتها الاستيعابية، والأنشطة الاجتماعية كالأفراح على ألا تتجاوز نسبة الحضور 30% من طاقتها الاستيعابية.

وقالت اللجنة إن ذلك القرار جاء لتخفيف وطأة الجائحة الاقتصادية، لكنها حذرت من إعادة فرض القيود ما لم يتم الالتزام بالضوابط الاحترازية.

وأبقت السلطنة على حظر دخول القادمين من الدول الممنوعة ومنها: السودان والبرازيل ونيجيريا وتنزانيا وسيراليون وإثيوبيا وبريطانيا والهند وباكستان وبنغلادش ومصر. والفلبين.

ولن تسمح بدخول القادمين من تايلاند وماليزيا وفيتنام وكل الوافدين الذين كانوا في أي من الدول المحظورة خلال فترة 14 يومًا قبل موعد السفر، وذلك اعتبارًا من الخامس من يونيو حزيران وحتى إشعار آخر.

وأكد وزير الصحة العماني أحمد بن محمد السعيدي على أهمية الاستمرار في التقيد بالإجراءات الاحترازية، لافتًا إلى أن اللجنة في بياناتها تُشير إلى أن ما تم افتتاحه من النشاطات سيُعاد إغلاقها مرة أخرى إذا لم يتم التقيد بالإجراءات الاحترازية.

وأعرب وزير الصحة عن أمله في استمرار انخفاض أرقام الإصابات بكوفيد-19 بالتزامن مع بدء حملة التطعيم الموسعة التي ستكون خلال الأيام القادمة للوصول إلى الحماية المجتمعية، مؤكدًا أن ذلك يتطلب تغطية ما بين 60 و70 % من المواطنين والمقيمين.

وأغلقت عمان حدودها البرية تمامًا منذ يناير الماضي للحد من وصول السلالات المتحورة من فيروس كورونا المستجد.

وبلغ مجموع الإصابات في عمان منذ ظهور الوباء إلى 219.529 حالة فيما بلغ مجموع المتعافين 201.113 حالة وبلغ مجموع الوفيات 2.370 حالة.