بريطانيا تعتزم تشديد القيود على السفر إلى مصر والبحرين بدءًا من الثلاثاء

القاهرة | جو-برس

تعتزم بريطانيا إضافة مصر والبحرين والسودان إلى قائمة الدول التي يُنصح بعدم السفر إليها إلا للضرورة القصوى بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

ويتحتم على جميع القادمين من الدول، المدرجة على “القائمة الحمراء”، إلى بريطانيا الخضوع لإجراءات عزل صحي صارمة.

ومن المتوقع أن يشمل القرار المرتقب بشأن القائمة المعدلة إدراج دول أخرى هي وكوستاريكا وسريلانكا وترينيداد وتوباغو.

وتضم القائمة الحمراء حاليًا نحو 50 دولة بينها تركيا والإمارات العربية المتحدة وقطر.

كما قررت بريطانيا نقل البرتغال من قائمة السفر الخضراء إلى القائمة البرتقالية، ما يعني أنه لا يمكن للناس السفر إلى هناك إلا لأسباب ضرورية.

بينما يتحتم على القادمين من دول القائمة البرتقالية الخضوع لعزل منزلي عشرة أيام مع إجراء مسحات للكشف عن فيروس كورونا بمعرفة السلطات الصحية.

وقال وزير الصحة البريطاني مات هانكوك: “أنا أتفهم سبب رغبة الناس في السفر، لكن علينا التأكد من أننا نحافظ على سلامة البلاد”.

وأضاف هانكوك أن التأكد من توفر لقاحات فيروس كورونا للدول الفقيرة يشكل أولوية بالنسبة لبلاده.

وأعلن وزير الدولة اللقاحات البريطاني نديم زهاوي أن نصف البالغين في المملكة المتحدة تلقوا جرعتين من لقاح كورونا.

وليس هناك إجراءات موحدة للسفر بين مختلف دول العالم، لكن كل دولة تفرض إجراءات تناسبها.

وبالنسبة للدول الموجودة على القامة الحمراء البريطانية، يتحتم على القادمين منها إلى بريطانيا، الخضوع لعزل صحي عشرة أيام في فنادق معينة، على نفقتهم الخاصة والتي تصل إلى 1.750 جنيه إسترليني (2.465 دولار) للفرد البالغ.

وسوف تدخل الإجراءات الجديدة حيز التنفيذ بحلول فجر الثلاثاء المقبل.

وأكدت الحكومة البريطانية أنها لن تضيف أي دول أخرى حاليًا، إلى القائمة الخضراء التي لا يشمل السفر منها وإليها إجراءات معقدة.

ومن المقرر أن تتبع كل من ويلز واسكتلندا وأيرلندا الشمالية الإجراءات نفسها. وقال وزير المواصلات البريطاني غرانت شايبس، إن هناك عدة عوامل ساهمت في اتخاذ القرار.

وأضاف “أولًا تضاعف معدل العينات الإيجابية في البرتغال منذ آخر مراجعة”.

وتابع شايبس “وهناك أيضا الطفرة النيبالية التي ظهرت على ما يعرف بالسلالة الهندية، والتي تم تتبعها، ولسنا نعرف إذا ما كانت قادرة على التغلب على اللقاحات”.

وقالت الخدمات الصحية العامة البريطانية لبي بي سي، بخصوص الطفرة النيبالية “نحن على علم بالتقارير” التي تربط بين هذه الطفرة وطفرة سابقة.

وهاجم مالك شركة إيزي جيث للطيران القرار متهما الحكومة بمخالفة النظام الذي وضعته بنفسها، وبأن هذه الإجراءات “تسهم في عزل بريطانيا عن بقية العالم”.

أما مدير مطار هيثرو الدولي في لندن، فقال، إن “وزراء الحكومة قضوا الشهر المنصرم يحتفلون بإعادة فتح السفر الدولي، فقط ليقوموا بمنعه مرة أخرى بعد 3 أسابيع”.

ويأتي هذا الجدل رغم الإعلان عن تلقي نحو نصف المواطنين البريطانيين لقاح كورونا، لكن عدد حالات الإصابة في البلاد يواصل الارتفاع، حيث تم تشخيص نحو 5300 إصابة جديدة الخميس بينما بلغ عدد الوفيات 18 وفاة، خلال 28 يومًا.

المصدر: بي بي سي