السنوار يتوعد بتغيير شكل الشرق الأوسط إذا شنّت “إسرائيل” حربًا أخرى

القدس المحتلة | جو-برس

قال رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة يحيى السنوار، يوم السبت، إن المقاومة الفلسطينية تمكنت رغم حصارها من مرمغة (إهانة) تل أبيب، خلال الحرب الأخيرة، مؤكدًا أن ما خفي من تفاصيل العملية أكبر مما عرف عنها.

وأضاف السنوار، خلال خطاب جديد له في قطاع غزة، أن إسرائيل أخفقت في مخططاتها لقتل عناصر المقاومة وتدمير أنفاقها، مؤكدًا أن الهرولة العربية نحو التطبيع والانقسام الفلسطيني والوضع الدولي كلها عوامل شجعت إسرائيل على عدوانها.

وأشار السنوار إلى أن حماس لن تقبل بأقل من انفراجة كبيرة للأوضاع الإنسانية بغزة، وأن هذه الانفراجة سيلمسها كل سكان القطاع.

وكرر السنوار تأكيده أن العدو الإسرائيلي لم يدمر أكثر من 3% من الأنفاق في غزة أو ما يسمى “مترو حماس”، وأن المقاومة بقيت بألف خير.

ووصف الحرب الأخيرة مع الاحتلال بـ”المناورة”. وقال “ما حدث كان مناورة لاختبار قدراتنا وكي نري إسرائيل صورة مصغرة لما قد تكون عليه الحرب”.

وأكد أن المقاومة جربت سابقًا كثيرًا من الصواريخ في البحر وكان لا بد من تجربتها عمليًا.

وأضاف السنوار أنه إذا عادت المعركة مع الاحتلال فستتغير صورة الشرق الأوسط، لافتا إلى أن إسرائيل لن تتحمل أي هجوم حقيقي عليها.

ورأى أنه بعد “النصر الكبير” الذي تحقق خلال الحرب الأخيرة فإن ما بعد مايو أيار 2021 ليس كما قبله، وأن الحرب الأخيرة مع الاحتلال أثبتت للعدو أن للأقصى من يحميه وهو هدف استراتيجي حققه الفلسطينيون.

وخلال الأيام الماضية تكرر ظهور رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار وخطاباته وتحدّيه لقوات الاحتلال الإسرائيلي التي تضعه مع قادة الحركة وفصائل المقاومة في مقدمة قوائم المطلوبين للاغتيال.