السعودية تحقق مراكز متقدمة في مؤشرات الأداء البيئي

الرياض | جو-برس

واصلت المملكة العربية السعودية تقدمها في مؤشرات الأداء البيئي بعد أن احتلت مراكز متقدمة في في “عدم فقدان الغطاء الشجري” و”الأرض الرطبة” و”الحفاظ على البيئات الطبيعية”، بحسب المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة (أداء).

ووفقًا لما نشرته صحيفة “عكاظ” المحلية، يوم السبت، فقد تقدمت المملكة على 180 دولة واحتلت المرتبة الأولى عالميًا في مؤشرين من مؤشرات الأداء البيئي، هما: عدم فقدان الغطاء الشجري والأرض الرطبة.

كما تفوقت المملكة على 172 دولة في الحفاظ على البيئات الطبيعية وحمايتها ومنع انقراض الأنواع النادرة من الحيوانات، بعد أن احتلت المرتبة الثامنة عالميًا في مؤشر “مواطن الأجناس”.

ونقلت الصحيفة عن مركز “أداء” أن وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية تبذل جهودًا كبيرة لحماية البيئة بكافة مكوناتها.

وقال المركز إن هذه الجهود كان لها أثر مهم في الحياة والثروة والاقتصاد، وأسهمت في المحافظة على الموارد الطبيعية وتنميتها المستدامة.

ويقيس مؤشر “عدم فقدان الغطاء الشجري”، الحفاظ على مساحات الغابات خلال السنوات الخمس الماضية، فيما يقيس مؤشر “الأرض الرطبة” فيقيس متوسط الخسارة السنوية في مساحة الأراضي العشبية في الفترة نفسها.

وأوضح المركز الوطني (أداء) أن المملكة حصدت المرتبة الأولى على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتفوقت على 133 دولة بحصولها على المرتبة 34 عالميًا في مؤشر “الغابات والأرض والتربة”، الذي يقيّم جودة الأراضي والغابات وموارد التربة ومدى تأثيرها على جودة حياة المواطنين.

وفي مؤشر “الرضا عن الجهود المبذولة للحفاظ على البيئة”، حصدت المملكة المرتبة الـ13 عالميًا من بين 167 دولة من خلال استبانات مبنية على استطلاعات غالوب لقياس الجهود المبذولة للحفاظ على استدامة البيئة.

وتسعى رؤية المملكة 203 إلى رفع مستوى جودة الحياة والمحافظة على البيئة ومواردها الطبيعية التي تحقق الأمن البيئي المستدام. وفي مارس آذار الماضي، أطلق ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مبادرة “الشرق الأوسط الأخضر”.

وتتزامن هذه النتائج مع اليوم العالمي للبيئة الذي يحتفل به العالم في الخامس من يونيو حزيران كل عام.