الربان تجاوز السرعة.. “قناة السويس” تنفي مسؤوليتها عن جنوح السفينة “إيفر غيفن”

القاهرة | جو-برس

قالت هيئة قناة السويس، يوم السبت، إن ربان السفينة “إيفرغيفن” التي جنحت في قناة السويس خلال مارس آذار الماضي، وعطلت الملاحة لنحو أسبوع، هو المسؤول عن تجاوز سرعتها.

جاء ذلك في بيان أصدرته الهيئة، يوم السبت ردًا على بيان لنادي المملكة المتحدة للحماية والتعويض (غير حكومي، مقره بريطانيا)، قال فيه إن السفينة كانت خاضعة لمسؤولي القناة قبل جنوحها.

وقالت البيان “وفق لائحة الملاحة بقناة السويس، تولت الهيئة تعيين قاطرتين للسفينة، وحددت سرعة السفينة المسموح بها داخل المجرى الملاحي، وبناء عليه تقع مسؤولية تجاوز هذه السرعة على ربان السفينة وحده”.

وأكد البيان “حرص الهيئة على إنجاح مسار المفاوضات، تفعيلًا لمبدأ حسن النية ومراعاة للروابط والعلاقات الممتدة مع أحد أهم عملائها، دون الإخلال بحقوق الوصول لتسوية عادلة تعوضها عن الخسائر التي تكبدتها خلال الأزمة”.

ويوم الخميس، قال بيان صادر عن نادي الحماية والتعويض البريطاني، إن “سرعة السفينة التي سدت المجرى الملاحي لقناة السويس كانت تحت تحكم الهيئة المشغلة للمجرى الملاحي قبل جنوحها”.

وأوضح البيان: “رغم أن الربان مسؤول في النهاية عن السفينة، فإن الملاحة في القناة ضمن قافلة يتم التحكم فيها من مرشدي قناة السويس، تحدد إجراءات التحكم في السرعة أثناء العبور وإتاحة قاطرات مرافقة”.

وفي 29 مارس آذار الماضي، أعلنت مصر النجاح في تعويم السفينة بعد 6 أيام من جنوحها وإغلاق المجرى المائي للقناة، فيما أعلنت قناة السويس آنذاك، أن الشركة المالكة للسفينة مسؤولة عن تسديد كافة الخسائر والتكاليف التي تكبدتها القناة.

وتحفظت السلطات المصرية على السفينة، لحين تسديد قيمة التعويض، والذي خفضته هيئة قناة السويس من 916.6 مليون دولار إلى 550 مليون دولار.

المصدر: الأناضول