“تنظيم الدولة” يتبنى هجوم “سبها” الانتحاري الذي أوقع 6 قتلى

طرابلس | جو-برس

أعلن “تنظيم الدولة الإسلامية”، يوم الاثنين، مسؤوليته عن تفجير وقع، مساء الأحد، في مدينة سبها الليبية، وأدى لمقتل 6 من أفراد الشرطة بينهم ضابطان.

وقال التنظيم عبر وكالة “ناشر” على تطبيق “تليغرام” أن أحد مسلحيه فجّر سيارة قرب بوابة أمنية بالمدخل الشرقي لمدينة سبها جنوب ليبيا.

وأكد مدير أمن سبها العميد السنوسي صالح، مقتل رئيس قسم البحث الجنائي في سبها وأحد الضباط العاملين معه، وإصابة 4 آخرين في الحادث.

وقال التنظيم إن أحد مسلحيه ويدعى محمد المهاجر اقتحم نقطة تفتيش يوم الأحد بسيارة ملغومة.

من جهته، استنكر رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة، على تويتر، العمل “الإرهابي الجبان”، مضيفًا “الحرب ضد الإرهاب مستمرة وسنضرب بقوة كل أوكاره أينما كانت”.

سبها وما حولها

وتقع سبها، الخاضعة لسيطرة قوات القائد العسكري خليفة حفتر، في عمق جنوب ليبيا على بعد 130 كيلومترًا تقريبًا من تراغن، وشهدت هي والمدن المجاورة أعمال عنف وتفجيرات طيلة السنوات الماضية.

كما تعرضت هذه المدن لضربات جوية أمريكية استهدفت عدة قادة وفلول عناصر من تنظيم الدولة التي تنشط في المناطق الصحراوية القريبة منها.

وتعاني ليبيا من الفوضى والعنف منذ 10 سنوات عندما أطاحت انتفاضة دعمها حلف شمال الأطلسي بالعقيد الراحل معمر القذافي، لكن طرفي الحرب الرئيسيين فيها توافقا هذا العام على حكومة جديدة.

ويعد تعيين إدارة موحدة، ومسعى لإجراء انتخابات عامة في ديسمبر كانون الأول، آخر أمل منذ سنوات للوصول إلى حل سياسي دائم، لكن العملية ما زالت محفوفة بالتحديات.

ولا تزال معظم مناطق البلاد خاضعة لسيطرة مجموعات محلية مسلحة، كما أن القوى الخارجية الكبرى لم تسحب مقاتليها من الخطوط الأمامية، فضلًا عن الخلاف بشأن إدارة الموارد الاقتصادية.

ووقع اتفاق لوقف إطلاق النار في أكتوبر تشرين الأول الماضي في عموم ليبيا، شُكلت بموجبه حكومة موحدة يرأسها الدبيبة، في ختام عملية سياسية رعتها الأمم المتحدة وصادق عليها البرلمان في مارس آذار، ومن المقرر أن تنتهي بإجراء انتخابات نهاية العام الجاري.