بعد اتهامات باقترابها من تصنيع سلاح نووي.. إيران ترد على الوكالة الدولية وتنتقد واشنطن

طهران | جو-برس

رفضت الحكومة الإيرانية، يوم الثلاثاء، تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتصريحات مديرها العام الذي حذّر فيها من اقتراب إيران من إنتاج سلاح نووي، في حين تصاعدت اللهجة بين واشنطن وطهران على خلفية التقرير.

وقال مندوب إيران الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية كاظم غريب آبادي إن تصريحات مدير الوكالة تظهر نهجه المتحيز تجاه إيران وتجاهل مستوى مشاركة طهران وتعاونها مع الوكالة.

وأضاف آبادي في سلسلة تغريدات أن تقرير الوكالة غير متجانس بالنسبة لحجم التعاون المشترك بين طهران والوكالة. ووصف المندوب الإيراني التقرير بأنه يفتقر للمصداقية كونه غير مبني على مصادر موثوقة.

واعتبر المندوب تقرير وكالة الطاقة الذرية غير مقنع كونه لا يأخذ كافة الجوانب في التعاون والتقدم الذي تم تحقيقه بين الطرفين لحد الآن بعين الاعتبار، حسب تعبيره.

وكان المدير العام لوكالة الطاقة الذرية رافائيل غروسي قد حذّر، يوم الاثنين، من أن برنامج إيران النووي وصل إلى مستوى عال من تخصيب اليورانيوم، وبات قريبا من مرحلة إنتاج سلاح نووي.

وأعرب غروسي، في مؤتمر صحفي، عن أمله في أن يتم التوصل إلى نتائج قريبة في المفاوضات الجارية بشأن الملف النووي الإيراني، قائلا إنه تم إحراز تقدم في هذا المجال.

توتر أمريكي إيراني

ويوم الاثنين، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إن الوقت اللازم لإيران لصنع سلاح نووي سيتقلص إلى أسابيع إذا استمر برنامجها النووي كما هو.

وفي تصريحات خلال جلسة استماع عقدتها لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي، أضاف بلينكن أن الولايات المتحدة ستكون في موقع أفضل لمساءلة إيران بالوقوف مع شركائها وحلفائها في جبهة متحدة.

في المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إنه من غير الواضح ما إذا كان الرئيس الأمريكي جو بايدن ووزير خارجيته أنتوني بلينكن جاهزين للتخلي عن سياسة الضغط الأقصى التي انتهجها الرئيس السابق دونالد ترامب ضد إيران.

وأضاف ظريف في تغريدة أنه ليس من الواضح أيضًا ما إذا كانت الإدارة الأمريكية مستعدة للتوقف عما وصفه بـ”الإرهاب الاقتصادي” كورقة للمساومة.

وأكد أن إيران ملتزمة بالاتفاق النووي، مشيرًا إلى البند الـ36 من الاتفاق الذي يسمح لإيران باتخاذ خطوات ردًا على عدم التزام بقية الأطراف ببنود الاتفاق.

وتدخل إيران والقوى العالمية جولة سادسة من المحادثات في العاشر من يونيو حزيران الجاري في العاصمة النمساوية فيينا، قد تفضي إلى رفع واشنطن العقوبات الاقتصادية على صادرات النفط الإيرانية.

وفي أبريل نيسان الماضي، انطلقت محادثات فيينا لإعادة إحياء الاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى بعد انسحاب إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب منه عام 2018.

المصدر: جو-برس + وكالات