الدوحة: علاقتنا مع القاهرة استعادت قوَّتها ونرحب بزيارة السيسي

الدوحة | جو-برس

​قال السفير القطري لدى موسكو أحمد بن ناصر آل ثاني، يوم الأربعاء، إن العلاقات القطرية المصرية عادت إلى ما كانت عليه قبل الخلاف، معربًا عن أمله في أن يزور الرئيس عبد الفتاح السيسي الدوحة قريبًا.

والشهر الماضي، وجه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد دعوة رسمية إلى السيسي لزيارة الدوحة، في خطوة هي الأكثر تطورًا على صعيد تصحيح مسار العلاقات التي توترت بين البلدين قبل أكثر من 7 سنوات.

وقال السفير القطري، في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية، “إن قطر “تمتلك علاقات مميزة مع مصر”. مضيفًا “مصر دولة كبيرة وشقيقة ولها وجودها وهي مهمة جدًا لقطر وللعالم العربي”.

وتابع آل ثاني “رغم الخلافات البسيطة التي حدثت، فالعلاقات بيننا وبين مصر حافظت على أهميتها الكبيرة، وزيارة الرئيس المصري لدولة قطر مهمة جدًا، ونحن رحب به ونتمنى أن تكون الزيارة خلال الأيام القريبة”.

وأشار إلى أن قطر تهمها العلاقات القومية مع الدول العربية وهي عضو في جامعة الدول العربية، ومهما كان هناك بعض الخلاف السياسي فهذا لا يمنع من تجاوزه وتحقيق التقارب السياسي كذلك.

وأكد أن مصر دولة رائدة وكبيرة ولها علاقات قوية مع قطر، وأن الخلافات السياسية كانت في وجهات النظر، مشيرًا إلى أن العلاقات عادت إلى ما كانت عليه قبل الخلاف. 

اتصالات مستمرة

وتواصل الدوحة والقاهرة العمل على إحياء العلاقات وتجاوز الخلاف الذي بدأ عندما أطاح الجيش بالرئيس الراحل محمد مرسي، عام 2013، قبل أن يصل ذروته عندما قاطعت مصر ودول خليجية (السعودية والإمارات والبحرين) الدوحة في يونيو حزيران 2017.

ومنذ إعلان اتفاق المصالحة خلال قمة “العلا” التي عقدت بالسعودية في يناير كانون الثاني الماضي، بدأ البلدان العمل جديًا على إنهاء كافة الخلافات.

وأجرى مسؤولون دبلوماسيون من الجانبين العديد من اللقاءات، فيما تعمل اللجان المشتركة على وضع حلول للقضايا محل الخلاف.

والشهر الماضي، قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن الدوحة تتعامل مع الرئيس المصري من منطلق أنه رئيس منتخب ارتضاه المصريون، وأكد أن القاهرة لم تفتح قضية الإخوان المسلمين خلال أي مشاورات.

وأواخر مايو أيار الماضي، التقى الوزير القطري الرئيس المصري في القاهرة وسلمه رسالة خطية من أمير البلاد، دعاها خلالها لزيارة الدوحة، وذلك بعد أيام اتصال هاتفي أجراه الشيخ تميم بالسيسي، وكان الأول منذ إعلان المصالحة.

وقبل أيام، قالت المتحدثة باسم الخارجية القطرية لولوة الخاطر إن دعوة السيسي لزيارة الدوحة مفتوحة وإنه يجري الترتيب لها حاليًا بين البلدين.

وبعد عزل مرسي، الذي كان أول رئيس مصري مدني منتخب، على خلفية احتجاجات شعبية واسعة على حكمه، توترت العلاقات بين البلدين بسبب ما اعتبرته مصر دعمًا قطريًا لجماعة الإخوان المسلمين، التي تصنفها القاهرة “إرهابية”.

المصدر: جو-برس + سبوتنيك