منظمة التحرير تحذر من “موجة غضب جديدة” والاحتلال يقتل أسيرة فلسطينية محررة

القدس المحتلة | جو-برس

حذرت منظمة التحرير الفلسطينية، يوم السبت، من اندلاع موجة غضب جديدة في حال إقامة مسيرة “الأعلام اليهودية” بالقدس المحتلة، في حين قتلت قوات الاحتلال سيدة فلسطينية بالرصاص بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن.

وقالت دائرة القدس التابعة لمنظمة التحرير، في بيان، إنها “تحذر من انفجار جديد في مدينة القدس قد يمتد إلى عموم الأراضي الفلسطينية المحتلة واندلاع موجة جديدة من الغضب”.

وأضاف البيان أن “سلطات الاحتلال لم تستخلص العبر من المتغيرات المحلية والإقليمية والدولية وتواصل تعنتها والسير باتجاه مزيد من التطرف، وتنفيذ سياستها العنصرية بالتطهير العرقي بحق أبناء شعبنا”.

وأكدت المنظمة أن “الحكومة الإسرائيلية غير مستعدة للسلام وتضرب بعرض الحائط كل المبادرات وتدير ظهرها لقرارات الشرعية الدولية التي من شأنها تحقيق سلام عادل وشامل يضمن تحقيق الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني”.

وطالب البيان، المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية، بـ”توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وحماية القدس من مخططات الاحتلال الإسرائيلي الهادفة إلى أسرلة وتهويد المدينة المقدسة”.

وألغت الحكومة الإسرائيلية “مسيرة الأعلام” التي كانت مقررة يوم الثلاثاء الماضي، خوفًا من أن تنزلق الأمور إلى مواجهة جديد، لكنها عادت وقررت تنظيمها، بضغط من المستوطنين المتطرفين.

ومن المقرر أن تنظم المسيرة يوم الثلاثاء المقبل انطلاقًا من باب العامود، وفق مخطط يتم التوافق عليه بين الشرطة والمستوطنين.

وخرجت مظاهرات داعمة لسكان حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، واعتقلت شرطة الاحتلال عددًا من الفلسطينيين في المدينة بينهم أطفال.

في غضون ذلك، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم السبت، سيدة فلسطينية تدعى ابتسام كعابنة إثر إطلاق النار عليها عند حاجز قلنديا العسكري، بزعم أنها أنها كانت تحمل سكينًا.

وقالت شرطة الاحتلال، في بيان، إن كعابنة، وهي أسيرة فلسطينية محررة تبلغ من العمر 28 عامًا، كانت تحمل سكينًا، وحاولت مهاجمة بعض أفرادا.

لكن منصات فلسطينية نشرت مقطع فيديو وصورًا توثق لحظة إطلاق النار عليها عند الحاجز العسكري، الذي يقع شمال القدس المحتلة.

وادّعت شرطة الاحتلال أن كعابنة اقتربت من الحاجز “وركضت نحو القوات وفي يدها سكين”.

وجاء في بيان الشرطة أن “حارس أمن مدنيًا أدرك ما كان يحدث، وطلب منها التوقف عدة مرات”، وأنه عندما واصلت المرأة تحركها “أطلق حارس الأمن عدة رصاصات”.

ويوم الجمعة، قتلت قوات الاحتلال فتى فلسطينيًا، وأصابت أكثر من مئة آخرين في مواجهات بقرية بيتا (جنوب نابلس) بالضفة الغربية المحتلة.

المصدر: وكالات