الحوثيون يطرحون صفقة تبادل أسرى شاملة تضم شقيق الرئيس هادي ووزير الدفاع

صنعاء | جو-برس

قال رئيس لجنة الأسرى التابعة للحوثيين في اليمن، عبد القادر المرتضى، يوم السبت، إن الجماعة جاهزة  للدخول في صفقة تبادل شاملة محلية أو دولية، تشمل القادة من كل الأطراف.

وأكد المرتضى، في تغريدة له على تويتر، استعداد المتمردين المدعومين من إيران للدخول في صفقة تبادل محلية واسعة تشمل محمود الصبيحي (وزير الدفاع السابق)، وناصر منصور هادي (شقيق الرئيس اليمني)، وغيرهما من القيادات.

وقال المرتضى إن غياب الدور الأممي خلال الفترة الراهنة هو ما دفع الجماعة للإعلان عن استعدادها لهذه الصفقة، معتبرًا أن المنظمة الدولية لا تمارس أي ضغوط على الجهات المعرقلة لإتمام ملف تبادل الأسرى.

واتهم المرتضى الرياض بمنع صفقات التبادل، وقال إن حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي لا تملك أي صلاحية لتجاوز الأوامر السعودية.

وقال المسؤول الحوثي إن الجماعة مستعدة لإرسال وساطات محلية من المشايخ والوجهاء، وعقد اللقاءات الثنائية لترتيب الصفقة.

في المقابل، قال وكيل وزارة حقوق الإنسان اليمنية، عضو الوفد المفاوض ماجد فضايل إن الحكومة جاهزة لأي عمليات تبادل، لكنه اشترط الجدية.

وفي لقاء مع قناة “الجزيرة” القطرية، اتهم فضايل جماعة الحوثي بأنها تقوم باستعراضات إعلامية، وليس لديها أي جدية في هذا الملف.

ويحتجز الحوثيون كلًا من ناصر هادي شقيق الرئيس اليمني، ووزير الدفاع اليمني السابق محمود الصبيحي منذ عام 2015.

وفي أكتوبر تشرين الأول الماضي، تبادلت الحكومة اليمنية والحوثيون على مدى يومين 1056 أسيرًا من الجانبين، من بينهم 15 سعوديًا و4 سودانيين، في أكبر صفقة تبادل أسرى منذ بدء الحرب.

وفي مشاورات عقدت بالسويد عام 2018، قدم الطرفان كشوفًا بأكثر من 15 ألف أسير ومعتقل ومختطف.

ولا يوجد إحصاء دقيق بعدد أسرى الطرفين، ولا سيما أن آخرين وقعوا في الأسر بعد هذا التاريخ.

ويعيش اليمن منذ سبع سنوات على وقع حرب مدمرة أودت بحياة أكثر من 233 ألفًا، ووضعت 8 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليونًا، في أزمة إنسانية هي الأسوأ على وجه الأرض، بحسب توصيف الأمم المتحدة.

ويقاتل الحوثيون المدعومون من إيران، والذين يسيطرون على غالبية مدن الشمال بما فيها العاصمة صنعاء منذ 2014، ضد قوات حكومة هادي المعترف بها دوليًا، والمدعومة من تحالف تقوده الرياض.

وانحسرت حكومة هادي في الجنوب واتخذت من مدينة عدن عاصمة مؤقتة، وهي تخوض معارك أخرى ضد المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي المدعوم من أبوظبي.

وفي آذار مارس، رفض الحوثيون دعوة السعودية لوقف إطلاق النار على مستوى البلاد، إذ إنهم يطالبون برفع كامل للحظر الجوي والبحري الذي تفرضه الرياض على مناطق سيطرتهم.