وزير الخارجية المصري: نسعى لطي صفحة الماضي مع قطر

القاهرة | جو-برس

قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن بلاده تسعى لطي صفحة الماضي مع دولة قطر، مشيرًا إلى أن تطورًا مرتقبًا سيسهم في تنمية العلاقات.

وفي مقابلة مع قناة “صدى البلد” المصرية، يوم السبت، قال شكري إن بلاده تسعى إلى إزالة كل الشوائب التي لحقت بالعلاقات بين البلدين خلال السنوات الماضية.

وأضاف “سيكون هناك خلال الأسبوع المقبل تطور آخر له تأثير إيجابي في نمو العلاقة مع قطر”.

ولم يوضح الوزير المصري تفاصيل هذا التطور لكنه اكتفى شكري بالقول: “سيكون واضحًا الأسبوع المقبل ما نحن مقدمون عليه”.

ومنذ إعلان اتفاق المصالحة في يناير كانون الثاني الماضي، يواصل البلدان محاولات تصحيح مسار العلاقات التي شهدت توترًا غير مسبوق منذ عزل الجيش المصري للرئيس الراحل محمد مرسي، في يوليو تموز 2013، بعد احتجاجات واسعة على حكمه.

ووصل الخلاف إلى ذروته عندما انضمت القاهرة إلى ثلاث دول خليجية (السعودية، الإمارات، البحرين)، قاطعت قطر في يونيو حزيران 2017، قبل أن تنجح الوساطة الكويتية التي رعتها الولايات المتحدة في حل الخلاف مطلع العام الجاري.

وقال شكري مساء السبت: “ننفذ بكل أمانة ما توافقنا عليه في بيان العلا”، مضيفًا “مصر عندما تلتزم بإطار قانوني فدائمُا توفي بالتزامها وتحترمه”.

وأوضح أنه “تم إنشاء لجنة المتابعة ولجنة قانونية لإزالة كل الشوائب التي لحقت بالعلاقات المصرية القطرية على مدى السنين الماضية”.

وأضاف “نعمل على إزالة هذه الشوائب حتى ننطلق إلى درجة أخرى من استعادة العلاقات، ونسير بخطى ثابتة”.

وتابع “نعلم جيدًا ما هي المصلحة المصرية، ونسعى لأن تكون علاقات مصر مع أشقائها العرب قائمة على الترابط بين الشعوب والمصير المشترك لكي نكون متضامنين وداعمين لبعضنا البعض”.

وحتى الآن، تسير العلاقة من خلال لجنة المتابعة واللجنة القانونية والاتصالات السياسية، في الاتجاه السليم الإيجابي، وفق الوزير المصري الذي أضاف “نرصد كل التطورات الخاصة بها”.

ووصف شكري دعوة أمير قطر تميم بن حمد إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي لزيارة الدوحة بالـ”مقدرة”. وأضاف أنه سيتم تناول تلك الدعوة في الإطار الدبلوماسي لتحديد التوقيت المناسب لها.

واستقبل الرئيس المصري أواخر مايو أيار الماضي، وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي سلمه الأخير رسالة من أمير البلاد تضمنت دعوة رسمية لزيارة الدوحة.

والأسبوع الماضي، قال السفير القطري لدى موسكو إن العلاقات بين القاهرة والدوحة “قوية”، مؤكداً أنها عادت إلى ما كانت عليه قبل الخلاف “البسيط” الذي اعترى وجهات النظر خلال الفترة الماضية.