الأولى من نوعها منذ 2013.. شكري يجري مشاورات مع نظيره القطري بالدوحة

الدوحة |جو-برس

أجرى وزيرا خارجية مصر وقطر، يوم الاثنين، مباحثات دبلوماسية، وذلك على هامش أول زيارة يجريها عميد الدبلوماسية المصرية إلى الدوحة منذ 2013.

وتأتي الزيارة التي بدأها الوزير المصري سامح شكري يوم الاحد ضمن جملة من الخطوات التي اتخذها البلدان مؤخرًا على طريق تصحيح العلاقات التي تضررت بشكل غير مسبوق خلال السنوات الماضية.

وقال شكري إن زيارته للدوحة تعبير عن وجود “إرادة سياسية مشتركة لدى البلدين لطي صفحة الماضي” وتكثيف التعاون بينهما.

وأشار إلى أن البلدين يسيران بخطى ثابتة في إطار لجنة المتابعة لتنفيذ بيان قمة العلا في السعودية، الذي تم توقيعه في الخامس من يناير كانون الثاني الماضي.

كما قال المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد حافظ إن شكري التقى في مستهل زيارته نظيره القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن، وذلك في لقاء منفرد مطول، أعقبته جلسة مباحثات رسمية بحضور وفدي البلدين.

وأضاف المتحدث أن الوزيرين أعربا خلال اللقاء عن الارتياح لما شهدته العلاقات المصرية القطرية من تطورات إيجابية في أعقاب التوقيع على بيان العلا، واتفقا على أهمية المضي قدمًا في اتخاذ الإجراءات اللازمة للبناء على ما تحقق وإعادة تفعيل أطر التعاون الثنائي والاستمرار في عقد آليات المتابعة القائمة، سعيًا نحو تسوية جميع القضايا العالقة بين البلدين خلال الفترة المقبلة.

من جهته، قال وزير الخارجية القطري إن تبادل الزيارات بين المسؤولين يسهم في تطوير العلاقات بما يخدم البلدين والشعبين الشقيقين.

ووصل شكري إلى العاصمة القطرية مساء الأحد حاملًا رسالة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، بحسب ما أعلنه المتحدث باسم الخارجية المصرية.

وعقد الوزيران جلسة مباحثات رسمية بمقر وزارة الخارجية القطرية وبحضور وفدي البلدين.

وسيشارك وزير الخارجية المصري في الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب الذي سيعقد يوم الثلاثاء بدعوة من قطر، رئيس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية.

وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية في بيان يوم الأحد إن الرسالة التي يحملها شكري إلى أمير قطر تأتي في إطار التنسيق بشأن الوضع العربي الراهن وسبل تعزيز العمل المشترك إزاء التحديات التي تواجه المنطقة.

ومن المقرر أن يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعًا غير عادي بطلب من مصر والسودان، لبحث تطورات قضية سد الذي تقيمه إثيوبيا على منابع النيل، والذي وصلت مفاوضاته إلى طريق مسدود.

دعوة رسمية

واستقبل الرئيس المصري أواخر مايو أيار الماضي، وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي سلمه الأخير رسالة من أمير البلاد تضمنت دعوة رسمية لزيارة الدوحة.

والأسبوع الماضي، قال السفير القطري لدى موسكو إن العلاقات بين القاهرة والدوحة “قوية”، مؤكداً أنها عادت إلى ما كانت عليه قبل الخلاف “البسيط” الذي اعترى وجهات النظر خلال الفترة الماضية.

يوم السبت، قال شكري إن بلاده تسعى لطي صفحة الماضي مع دولة قطر، مشيرًا إلى أن تطورًا مرتقبًا سيسهم في تنمية العلاقات.

ولم يقدم الوزير المصري تفاصيل هذا التطور، لكنه اكتفى بالقول: “سيكون واضحاً الأسبوع المقبل ما نحن مقدمون عليه”

واستقبل الرئيس المصري أواخر مايو أيار الماضي، وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي سلمه الأخير رسالة من أمير البلاد تضمنت دعوة رسمية لزيارة الدوحة.

والأسبوع الماضي، قال السفير القطري لدى موسكو إن العلاقات بين القاهرة والدوحة “قوية”، مؤكداً أنها عادت إلى ما كانت عليه قبل الخلاف “البسيط” الذي اعترى وجهات النظر خلال الفترة الماضية.

وشهدت العلاقات المصرية القطرية توترًا غير مسبوق منذ عزل الجيش المصري للرئيس الراحل محمد مرسي، في يوليو تموز 2013، بعد احتجاجات حاشدة على حكمه.

وكان مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين والذي توفي مي محبسه عام 2019، حليفًا قويًا للدوحة.

وتتهم السلطات المصرية نظيرتها القطرية بدعم الجماعة التي تصنفها القاهرة “إرهابية”، وتشن حملة أمنية قوية بضد قادتها وقواعدها بتهمة التورط في أعمال عنف، وهو ما تنفيه الجماعة بشكل مستمر.

المصدر: جو-برس