غارات إسرائيلية محدودة على غزة وتهدد بعملية عسكرية جديدة

القدس المحتلة | جو-برس

شنت مقاتلات إسرائيلية سلسلة غارات، مساء الخميس، على موقعين لفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، فيما دوت صفارات الإنذار في مستوطنات غلاف غزة، وذلك للمرة الأولى منذ اتفاق وقف إطلاق النار.

وأغارت طائرات الاحتلال ليل الخميس على عدد من مواقع المقاومة في أماكن متفرقة من قطاع غزة. وألحقت بعا أضرارًا مادية.

وطال القصف ثلاثة مواقع لكتائب القسام (الجناح العسكري لحركة حماس)، وأرضًا زراعية شمالي القطاع. لوم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات حتى الآن.

وقال جيش الاحتلال إن الغارات جاءت ردًا على مواصلة إطلاق البالونات الحارقة من غزة نحو مدن مستوطنات قريبة من القطاع.

وأكد أن رئيس الأركان أوعز برفع جاهزية الجيش استعدادًا لسيناريوهات، من بينها استئناف القتال في غزة.

من جانبها، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في بيان، إن القصف استعراض من الحكومة الإسرائيلية الجديدة، وإن المقاومة هي من تحدد قواعد وطبيعة المعركة.

وأفادت تقارير إخبارية باندلاع حرائق في بلدات إسرائيلية بمحيط قطاع غزة صباح الخميس. ووقعت الحرائق بعد إطلاق بالونات حارقة من القطاع على منطقتي شاعر هنيغف وأشكول.

وأدت البالونات الحارقة إلى اندلاع عشرات الحرائق في محيط قطاع غزة منذ يوم الثلاثاء الماضي ردًا على “مسيرة الأعلام” التي نظمها مستوطنون في شوارع القدس المحتلة.

شباب فلسطينيون يطلقون بالونات حارقة على بلدات غلاف غزة (غيتي)

تهديد بعملية عسكرية جديدة

وهددت الحكومة الإسرائيلية الجديدة بشن حملة عسكرية جديدة على قطاع غزة إذا لم يتوقف إطلاق البالونات الحارقة من القطاع.

وقالت القناة الـ13 العبرية الخاصة إن الوفد الإسرائيلي الموجود في القاهرة حاليًا أبلغ حركة حماس عبر الاستخبارات المصرية، بأنه ستكون هناك “حارس الأسوار-2″، إذا لم تتوقف البالونات الحارقة.

وأطلقت إسرائيل على العملية العسكرية التي شنتها في غزة مؤخرًا اسم “حارس الأسوار”، في حين أطلقت عليها المقاومة اسم “سيف القدس”.

وأشارت القناة إلى أن مصر تبذل جهودًا لمنع انهيار وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة.

ووصل وفد من مجلس الأمن القومي الإسرائيلي إلى مصر أمس الخميس، حيث سيجري مباحثات في القاهرة حول تهدئة طويلة الأمد مع حماس في غزة.

واشنطن تدعم التطبيع

من ناحية أخرى، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الوزير أنتوني بلينكن بحث في اتصال هاتفي مع نظيره الإسرائيلي يائير لبيد ضرورة تحسين العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية بأساليب عملية.

وأضافت الوزارة في بيان أن بلينكن ولبيد تشاركا الآراء بشأن فرص تعزيز جهود التطبيع وقضايا الأمن الإقليمي، بما في ذلك إيران.

وشدد الجانبان خلال الاتصال على الشراكة القوية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وعلى دعم واشنطن الثابت لأمن إسرائيل.

تأتي هذه التطورات بعد أيام قليلة من تولي حكومة نفتالي بينيت التي تمكنت من الإطاحة ببنيامين نتنياهو بعد 12 عامًا متواصلة قضاها في الحكم.

المصدر: وكالات