غوتيريش يفوز بولاية ثانية ويرفض إدراج “إسرائيل” على قائمة “منتهكي حقوق الأطفال”

واشنطن | جو-برس

أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الجمعة، فوز أنطونيو غوتيريش بولاية ثانية في منصب الأمين العام للأمم المتحدة، تستمر خمس سنوات.

وبُعيد إعلان القرار، أصدر غوتيريش قائمة سوداء للدول المتورطة في انتهاك حقوق الأطفال تضمنت سوريا وميانمار والمتمردين الحوثيين، واستبعد منها دولة الاحتلال.

جاء ذلك خلال كلمة لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة السفير فولكان بوزكير، خلال الجلسة المنعقدة للتصويت على قرار التجديد لغوتيريش، الذي فاز بالتزكية لعدم وجود مرشح آخر.

وقال بوزكير إن غوتيريش فاز بالتزكية أمينًا عامًا للأمم المتحدة، لولاية ثانية تبدأ من مطلع يناير كانون الثاني المقبل ولمدة 5 سنوات.

وهنأ زير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن غوتيريش على إعادة اختياره أمينًا عامًا للأمم المتحدة لولاية ثانية، قائلًا إن غوتيريش أثبت أنه قائد مقتدر.

وأضاف أن الولايات المتحدة تتطلع إلى مواصلة العلاقات القوية والبناءة مع غوتيريش في المضي قدمًا من أجل تحقيق عالم أكثر سلامًا وازدهارًا.

وبعد إعلان فوزه بالمنصب، تعهد غوتيريش ببذل كل ما يستطيع لضمان ترسيخ الثقة بين الدول الأعضاء، كبيرها وصغيرها وجعل المستحيل ممكنًا، على حد وصفه.

وأضاف أنه فيما يتعلق بدوره الخاص، فإنه كان دائمًا طوال حياته يرى المناصب العامة كخدمة “وأكثر أشكالها أصالة هي خدمة الناس والكوكب”.

وأضاف أنه سيكون في خدمة جميع الدول الأعضاء على قدم المساواة ودون جدول أعمال سوى البرنامج الراسخ في ميثاق الأمم المتحدة.

وتطلع غوتيريش إلى استمرار التعاون الوثيق مع الجميع في السنوات المقبلة “من أجل الحفاظ على كرامة الإنسان اعتمادًا على التنوع والثراء، قائلًا إن الحريات “لا يمكن تأمينها إلا من خلال العمل المشترك”.

ومن المقرر أن تنتهي ولاية غوتيريش الحالية في 31 ديسمبر كانون الأول 2021.

وفي 8 يونيو حزيران الجاري، أوصى رئيس مجلس الأمن سيفن يورجنسن، الجمعية العامة للأمم المتحدة، باختيار غوتيريش (72 عامًا) أمينًا عامًا لولاية ثانية تبدأ مطلع يناير كانون الثاني 2022 وتنتهي في 31 ديسمبر كانون الأول 2026.

ووفق المادة 97 من ميثاق الأمم المتحدة، يتم تعيين الأمين العام من جانب الجمعية العامة، بناء على توصية من مجلس الأمن الدولي.

قائمة سوداء

قرر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مواصلة عدم إدراج القوات الإسرائيلية على اللائحة السوداء للدول والجماعات المنتهكة لحقوق الأطفال في مناطق النزاعات.

وجاء القرار رغم تحميل “تل أبيب” المسؤولية عن غالبية الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال خلال 2020 في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس المحتلة، وغزة وإسرائيل.

وحث تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول الدول والجماعات المسلحة التي تنتهك حقوق الأطفال في مناطق النزاعات سلطات الاحتلال الإسرائيلية على مراجعة وتعزيز الإجراءات لمنع أي استخدام مفرط للقوة.

كما طالب التقرير بضمان عدم استخدام القوة إلا عند الضرورة، وتقليل آثار عمليات قواتها على الأطفال وضمان المساءلة في جميع الحالات التي تنطوي على القتل والتشويه للأطفال.

ودعا التقرير إسرائيل على مواصلة التحقيق في كل حالة تم فيها استخدام الذخيرة الحية.

وجدد غوتيريش دعوته إسرائيل إلى إنهاء الاحتجاز الإداري للأطفال، ومنع جميع أشكال سوء المعاملة أثناء الاحتجاز، ووقف أي محاولة لتجنيد الأطفال المحتجزين مخبرين.

وقال التقرير إن الأمم المتحدة تحققت من 30 هجومًا على مدارس ومستشفيات في غزة والضفة الغربية المحتلة نفذتها القوات الإسرائيلية وكذلك المستوطنون الإسرائيليون.

وقرر غوتيريش إدراج المتمردين الحوثيين على اللائحة السوداء لقتلهم أو تشويههم أكثر من 250 طفلًا خلال سنة 2020.

وأدرج التقرير أيضًا جيش ميانمار وقوات الحكومة السورية على القائمة السوداء للدول والجماعات المنتهكة لحقوق الأطفال في مناطق النزاعات.

وأكد التقرير أنه على الرغم من انخفاض عدد الانتهاكات التي تستهدف الأطفال مقارنة بعام 2019، فإن الأمم المتحدة لا تزال تشعر بقلق عميق إزاء عدد الأطفال الذين قُتلوا وشوهوا بما في ذلك من خلال استخدام الذخيرة الحية أثناء عمليات إنفاذ القانون.

المصدر: وكالات