ناشونال إنترست: المقاتلة “إف-35” ما تزال قادرة على المواجهة بشكل مثير

ترجمة | جو-برس

 قالت مجلة ناشيونال إنترست الأمريكية إن المقاتلة “إف-35” الأمريكية التي ظهرت قبل عقد من الزمان ما تزال تثير الإعجاب بعدما أكدت قدرتها الفائقة على مواجهة دفاعات العدو، بل والسيطرة عليه.

وفي تقرير كتبه المحرر العسكري بالمجلة مارك أبيسكوبوس، قالت المجلة إن مناورات “العلم الأحمر” السابقة التي شاركت فيها المقاتلة (F-35) أعطت الأولوية للصمود، في حين اتخذت الدورات اللاحقة خطوات لدمج مجموعة أكثر تنوعًا من المعايير شملت الاستطلاع والمراقبة، فضلًا عن التفوق الجوي وعمليات القصف.

وتحث التقرير عن القدرات الكبيرة لهذه الطائرة القتالية الشبحية متعددة المهام التي تعمل في كل الظروف الجوية، وتنتجها شركة “لوكهيد مارتن”.

ووصف التقرير أداء الطائرة في التمرين التدريبي القتالي الدوري، الذي تستضيفه قاعدة “نيلز” الجوية في نيفادا ويطلق عليه “مناورات العلم الأحمر”.

وقال المحرر إن هذه المقاتلة حققت منذ أول رحلة لها قبل عقد من الزمن أداءً واسع النطاق ومثيرًا للإعجاب، وذلك في كل مشاركاتها بأكثر المناورات تحديًا حتى الآن.

وأضاف أن المشاركة الأولى الرئيسية لطائرة إف-35إيه (F-35A) كانت في مناورات عام 2017، وذلك بعد وقت قصير من إعلان وصول هذه المقاتلة إلى قدرتها التشغيلية الأولية (IOC).

وذكر أن 13 طائرة من طراز إف-35 من سرب المقاتلات واجهت بنجاح -لا تخطئه العين- التهديدات المتقدمة المضادة للطائرات المعادية، بما في ذلك دفاعات العدو الجوية ومقاتلات “جو-جو”.

بل إن طائرات إف-35 تمكنت، وفق المقال، من السيطرة على العدو النظري وحققت معدل نجاح لمهمتها القتالية بنسبة 15 إلى واحد.

كما أثبتت طائرات إف-35 قدرتها على العمل بكونها عنصرًا يضاعف قوة طائرات الجيل الرابع الأقدم مثل إف-16 (F-16)، وذلك باستخدام مجموعة دمج أجهزة استشعار تمنح الطائرات القديمة ما أطلق عليه أحد الطيارين “نظرة عين الإله” على ساحة المعركة، وفقا للمحرر.

وأضاف “هذه الطائرات لم تثبت جدارتها مرة واحدة فحسب، بل قام سرب هذه المقاتلات الرابع بتكرار النتائج المثيرة للإعجاب بالأداء نفسه خلال مناورات العلم الأحمر لعام 2019”.

وفي تلك المناورات، يضيف المقال، أظهرت المقاتلات قدرتها على التغلب على كل محاولات التشويش على أنظمة اتصالاتها والهجمات التي استهدفت نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) الخاص بها.

ونقل المحرر عن أحد ملاحي هذه الطائرات قوله “مع التخفي، يمكن للطائرة إف-35 الاقتراب من التهديدات أكثر من طائرات أخرى عديدة.

وتابع الملاح “إذا أضفنا ذلك إلى أداء المستشعرات المدمجة في هذه الطائرة، فذلك يعني أننا سنكون قادرين باستخدامها على الإسهام بشكل كبير في غالبية المهام”.

المصدر: ناشونال إنترست