ظهور جديد لأميرة دبي المختفية ومحام يقول إنها حصلت على مزيد من الحرية

أبوظبي | جو-برس

ظهرت الشيخة لطيفة ابنة حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد، في إسبانيا أثناء قضاء عطلة في أوروبا، في حين قال أحد المحامين إن أميرة دبي التي أثار اختفاؤها ضجة حصلت على مزيد من الحرية، على ما ييدو.

ونشرت سيدة تدعى سيونيد تايلور، ذكرت وسائل إعلام بريطانية أنها عملت مدرسة كما أنها عضو سابق في البحرية الملكية، صورة على إنستغرام تظهر الشيخة لطيفة في مطار “أدولفو سواريز مدريد باراخاس”.

وقالت تيلور في التعليق المرفق بالصورة “عطلة أوروبية رائعة مع لطيفة. نستمتع بالاستكشاف!”. ولدى سؤالها عن الشيخة لطيفة، كتبت تايلور في تعليق آخر “إنها رائعة”.

وليست هذه المرة الأولى التي تنشر فيها تايلور  صورًا للشيخة لطيفة، بعد أن نشرت في مايو أيار الماضي صورًا لهما في مركزين تجاريين بدبي.

تملك جواز سفر

وفي وقت سابق اليوم، كشف دايفيد هاي، وهو محام من مجموعة نشطاء تدعو لرفع القيود المفروضة على الشيخة لطيفة عن تزايد “مساحة حرية” الأميرة التي أثار اختفاؤها ضجة.

ونقلت وكالة رويترز عن هاي، وهو أحد مؤسسي حملة “أطلقوا سراح لطيفة”، قوله: “يسعدنا أن نرى لطيفة تملك جواز سفر على ما يبدو، وتسافر وتتمتع بدرجة متزايدة من الحرية، هذه خطوات إيجابية جدًا”.

وأضاف: “كما بوسعي أن أؤكد أن لطيفة اتصلت مباشرة بعدد من أعضاء فريق الحملة”.

وأظهرت مشاهد مصورة نشرتها شبكة “سي إن إن” في فبراير شباط الماضي، الشيخة لطيفة وهي تقول إنها تعيش في “فيلا تحولت إلى سجن”.

وفي 19 فبراير شباط الماضي، نشرت سفارة الإمارات لدى بريطانيا، بيانًا بتوقيع أسرة آل مكتوم يؤكد أن “الشيخة لطيفة تخضع لعلاج صحي منزلي، وتحظى بالرعاية في منزلها، وستظهر مرة أخرى للعلن في الوقت المناسب”.

ومنتصف الشهر نفسه، قالت بريطانيا إنها تريد برهانًا على أن الشيخة لطيفة “لا تزال على قيد الحياة”، فيما قالت الأمم المتحدة إنها ستستجوب الإمارات للتحقيق حول الفيديو.

جاء ذلك بعد تسجيل مصوّر التقطته الشيخة لطيفة (35 عامًا) لنفسها وقالت فيه إنها محتجزة وتخشى على حياتها، وهو ما أثار دعوات عالمية إلى إجراء تحقيق من جانب الأمم المتحدة.

وفي أبريل نيسان، طالب خبراء حقوق الإنسان التابعون للأمم المتحدة حكومة الإمارات بتقديم “معلومات ذات مغزى” فيما يتعلق بظروف الشيخة لطيفة.

وكانت الشيخة لطيفة قد أثارت اهتمامًا عالميًا، في 2018، عندما نشرت جماعة حقوقية مقطع فيديو صورته الشيخة تصف فيه محاولة للهروب من دبي.

وبعد أيام من هروبها، تمكنت قوة كوماندوز من اعتقال الأميرة الشابة على متن قارب في المحيط الهندي، حيث أعيدت إلى دبي وظلت مختفية منذ ذلك الحين.