ضيوف الرحمن ينفرون إلى مزدلفة بعد أداء ركن الحج الأعظم

الرياض | جو-برس

بدأ حجاج بيت الله الحرام بعد صلاة مغرب يوم الاثنين نفرتهم إلى مزدلفة بعد أدائهم الركن الأعظم في الحج بالوقوف على صعيد عرفات.

وأظهر البث الحي لقناة الإخبارية الحكومية السعودية الحجاج وهم يغادرون صعيد عرفات مع غروب شمس الاثنين، وكانت عشرات الحافلات الملونة تنتظرهم لنقلهم إلى مزدلفة.

والنفرة من عرفات إلى مزدلفة هي المرحلة الثالثة من مراحل تنقلات حجاج بيت الله الحرام في المشاعر المقدسة لأداء مناسك الحج، بعد يوم التروية والوقوف بعرفة.

وأدى الحجاج صلاتي المغرب والعشاء في مشعر مزدلفة وباتوا فيه ليلتهم، وفيه يجمعون حصى الجمرات قبل التوجه فجر يوم الثلاثاء العاشر من ذي الحجة إلى مشعر منى لإتمام بقية مناسك يوم النحر (يوم عيد الأضحى).

وسيرمي الحجيج جمرة العقبة وينحرون الهدي (الأضاحي)، ويطوفون حول الكعبة المشرفة طواف الإفاضة، ويسعون بين الصفا والمروة، ثم يحلقون رؤوسهم ويتحللون من الإحرام.

وأدى المناسك هذا العام 60 ألفًا من المتواجدين في المملكة الذين تلقوا اللقاح المضاد لفيروس كورونا.

وأكد وزير الصحة السعودي توفيق الربيعة، في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، عدم تسجيل أي إصابة بفيروس كورونا بين الحجاج حتى الآن.

وقال “حرصنا منذ البداية على سلامة الحجاج، وذلك بتحديد عددهم بـ60 ألفًا حتى نضمن تطبيق الاحترازات بشكل متميز”.

وأوصى الحجاج “بمتابعة حالاتهم الصحية بعد الحج وإجراء فحص للتأكد من سلامتهم”. وأضاف “إذا ضمنا سلامة الحجاج يمكن أن يعود الحج في المستقبل بالكامل إذا تحققت السيطرة على الوباء على مستوى العالم”.

واستحدثت السلطات السعودية وسائل تكنولوجية لضمان تطبيق التباعد الاجتماعي والحد من انتقال العدوى.

ونشرت الحكومة روبوتات لتوزيع مياه زمزم، واستخدمت بطاقات ذكية تسمح بتنقل الحجاج دون تلامس بشري.