موقع محلي: آبي أحمد يسعى لتفكيك إثيوبيا وإنشاء دولة “أوروميا”

أديس أبابا | جو-برس

قال موقع “ميريجا” الإثيوبي إن الإحباط يسود صفوف شعب الأمهرة نتيجة هزيمة قواتهم المتتالية وعجز آبي أحمد عن توفير العتاد والطعام لجنودهم، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء يسعى لتفكيك البلاد وإقامة دولة جديدة اسمها “أوروميا”.

ولفت الموقع إلى أنه في الحرب العرقية التي لا معنى لها، والتي أشعلها آبي أحمد بين الأمهرا والتيغراي، تكتسب قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي زخمًا من خلال سيطرتها شبه الكاملة على راية ومنطقة عفار الشمالية، خلال الأيام الأخيرة.

وخلال المعارك التي وقعت الأسبوع الماضي في أدي أركاي على جبهة وولقيت، في عمق منطقة الأمهرا، استولت جبهة تحرير تيغراي أيضًا على أبيرجيل ووريدا في منطقة واغ حمرا، في حين أصبحت قوات آبي أحمد خارج المعركة عمليًا، بحسب الموقع.

ليس ذلك فحسب، بل إن آبي أحمد، بحسب الموقع، يرفض إمداد قوات الأمهرة باللوجستيات في كل من جبهتي الراية وولقيت.

فعلى جبهة ولقيت، نقل الموقع عن مصادر في المنطقة أن قوات الأمهرة (القوات الخاصة، والميليشيات، وفانو) لم يتم تزويدها بالأسلحة والطعام من قبل إدارة الأمهرة والحكومة الفيدرالية.

ووفقًا للموقع الأمهري، فإن العديد من المقاتلين لا يأكلون لمدة تصل إلى 5 أيام. وقد تفوقت عليهم قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي التي سلحت نفسها بأسلحة تركتها لهم قوات آبي أحمد عندما انسحبت من تيغراي أواخر يونيو حزيران.

وتشعر قوات الأمهرة بالإحباط وخيبة الأمل عندما تكتشف أن الدعاية التي تسمعها من الحكومة بعيدة تمامًا عن الواقع على الأرض.

وعلى الرغم من مزاعم آبي أحمد وأنصاره، فإن جبهة تحرير تيغراي تتقدم، ليس لأنها تتمتع بقيادة متفوقة ومقاتلين أفضل ومزيد من الأسلحة، لكن لأنها تقاتل ضد خصم (قوات أمهرة) يتعرض للتدمير ونقص الطعام من قبل أبي أحمد ودميته أغينو تيشاغر، حاكم الإقليم.

ويرى الموقع أن مهمة آبي أحمد هي تفكيك إثيوبيا وإنشاء دولة جديدة تسمى “أوروميا”. ولكي يحدث ذلك، فهو يتعمد تأليب الأمهرة وتغراي ضد بعضهما البعض.

بالنسبة للأمهرة، يقول الموقع، فإن الانتصار على مقاتلي تيغراي سيكون مكلفًا للغاية تحت قياد تيشاغر وآبي أحمد.

الحل، من وجهة نظر الموقع، هو إجبار إدارة أمهرة على تشكيل إدارة مؤقتة تضم جميع الأحزاب السياسية في الإقليم وكبار رجال الدولة، وخبراء عسكريين واقتصاديين.

ويرى الموقع أنه إذا استطاع الأمهرا أن يتحدوا تحت قيادة موثوقة، فسوف يحظون بدعم قطاع كبير من الإثيوبيين، وسيكونون قادرين على هزيمة التيغراي، وإنقاذ إثيوبيا من مؤامرة أبي أحمد الشريرة.

المصدر: ميرجا