الأمم المتحدة تحذر من مجاعة محتملة في تيغراي

أديس أبابا | جو-برس

دعت الأمم المتحدة لفتح ممرات إنسانية في إقليم تيغراي الإثيوبي، محذرة من أن المنطقة التي تواجه خطر المجاعة قد تشهد انقطاعًا للإمدادات الغذائية.

وفرضت قوات رئيس الوزراء آبي أحمد حصارًا مطبقًا على المنطقة بعدما قطعت الطريق الوحيد الذي تمر عبره المساعدات، إثر هجومها على قافلة لبرنامج الأغذية العالمي.

وتقف نحو 150 شاحنة مواد غذائية وإمدادات عالقة في سمرا، عاصمة منطقة عفر، “بانتظار تصاريح أمنية”، بحسب ما أعلنه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في بيان، يوم الأربعاء.

وقال المكتب في بيان إن 44 شاحنة أخرى انطلقت باتجاه تيغراي، الذي تعرض لانتهاكات جسيمة على يد القوات الحكومية وداعميها طوال 8 أشهر من الحرب.

وتقع سمرا عند الحدود مع تيغراي لجهة الشرق، وقد أصبحت نقطة عبور رئيسية بعدما دُمّر جسران وطرق أخرى في يونيو حزيران الماضي، في محاولة لعزل الإقليم الذي ألحق هزيمة ثقيلة بقوات الحكومة.

ووصلت آخر قافلة إلى ميكيلي عاصمة تيغراي في 12 يوليو تموز، وحذر المكتب الأممي من أن المخزون الحالي للمواد الغذائية يكفي حتى يوم الجمعة.

ولفت المكتب إلى أن “مخزون شركاء التغذية من الحليب الجاهز للاستعمال لمعالجة 4 آلاف طفل يعانون من سوء التغذية كل شهر سينفد قريبًا”.

وتأتي هذا التطورات في ظل تعهدات قطعها آبي أحمد على نفسه باجتثاث قوات جبهة تحرير تيغراي من جذورها، فيما تؤكد تقارير غربية أن أديس أبابا تسعى لمحاصرة الإقليم.

في المقابل، تشير تقارير أيضًا إلى قيام مقاتلي تيغراي بمحاولات لعزل أديس أبابا وقطع الإمدادات عنها عبر السيطرة على الطريق المؤدي إلى جيبوتي في منطقة عفر.

وتعتمد أديس أبابا في 100 بالمئة من الصادرات والواردات على طريق جيبوتي أديس أبابا.

وأدى النزاع المسلح إلى مقتل آلاف ونزوح مئات الآلاف في حين يواجه أكثر من 400 ألف آخرين خطر المجاعة، بحسب تحذيرات الأمم المتحدة.

ويهدد قطع الإمدادات بتعريض حياة 450 ألف شخص إلى خطر الموت بالنظر إلى قلة المخزون لدى الوكالات.

وطالبت الأمم المتحدة بإصلاح الخدمات الأساسية لإنقاذ الأرواح، بما في ذلك عمليات التلقيح، وحضت طرفي النزاع على حماية المدنيين وعمال المساعدة الإنسانية.

المصدر: وكلات