“حزب الله” اللبناني يتبنى قصفًا صاروخيًا على شمال إسرائيل

بيروت | جو-برس

قال حزب الله اللبناني يوم الجمعة إنه أطلق عشرات الصواريخ على شمال إسرائيل؛ وذلك ردًا على قصف شنه جيش الاحتلال على مناطق بالجنوب اللبناني يوم الأربعاء.

ولليوم الثالث على التوالي يتبادل الطرفان قصفًا متقطعًا يقول خبراء إنه يأتي في سياق معركة أوسع تتعلق بالتوترات بين إيران والغرب.

وقال الحزب المدعوم من طهران في بيان إنه قصف منطقة مفتوحة في مزارع شبعا المحتلة؛ ردًا على قصف تل أبيب لمناطق مماثلة في لبنان.

وردت تل أبيب بأنها لا ترغب في تصعيد عسكري في الوقت الراهن لكنها أكدت أنها مستعدة لهذا التصعيد.

وقال الناطق العسكري الإسرائيلي أمنون شيفلر، في تصريح للصحفيين يوم الجمعة، إن إسرائيل تفهم من قصف الحزب لأماكن مفتوحة أنه لا يريد التصعيد.

ولم تسفر الهجمات عن إصابات لكنها عززت التوتر الذي يسيطر على المنطقة منذ استهداف ناقلة إسرائيلية أمام سواحل الإمارات في 29 يوليو تموز.

وأسفر الهجوم عن مقتل اثنين من طاقم السفينة وقد تعهدت الولايات المتحدة وبريطانيا برد مناسب وقريب على الهجوم الذي تتهمان إيران بالوقوف وراءه.

وبعد أقل من أسبوع من الهجوم، تعرضت ثلاث سفن تجارية لعمليات توقيف مؤقت في بحر العرب، واتهم الغرب طهران بالوقوف خلف هذه العمليات.

ونفت إيران ضلوعها في أي هجوم وقالت إن التقارير الغربية في هذا الشأن مثيرة للريبة. وتعهدت بالدفاع عن أمنها حتى لو في المياه الدولية.

واتهمت تل أبيب الإيرانيين باستهداف السفن في بحر العرب وقالت إنها سترد على هذا بطريقتها الخاصة، لكنها تسعى لحشد دعم عسكري وسياسي دولي لأي رد.

وغالبًا ما يكون التصعيد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية مسرحًا لإيصال الرسائل بين تل أبيب وطهران، بيد أن الوضع الداخلي في لبنان قد يحول دون مزيد من الهجمات.

وبدأت الهجمات يوم الأربعاء عندما قالت تل أبيب إنها ترد على ضربة صاروخية أتتها من لبنان دون تحميل جهة بعينها المسؤولية.

ووصفت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) الوضع بأنه “خطير للغاية”، وحثت جميع الأطراف على وقف إطلاق النار.

وقال الجيش الإسرائيلي إن القبة الحديدية اعترضت عشرة من أصل 19 صاروخًا يوم الجمعة، منها ستة سقطت في مناطق مفتوحة وثلاثة سقطت داخل جنوب لبنان.

وهذا هو التصعيد الأول المباشر بين الجانبين منذ حرب العام 2006. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت إنه يتشاور مع قادة الجيش بشأن الوضع.

المصدر: وكالات