حرائق الغابات تتصاعد.. إجلاء آلاف السكان في تركيا واليونان

القاهرة | جو-برس

فر آلاف السكان في تركيا واليونان هربًا من حرائق الغابات الخارجة عن السيطرة وسط تحذيرات حكومية من أن الأسوأ لم يأت بعد.

وأجلت الحكومة التركية يوم الجمعة آلاف السكان في خمس مقاطعات بينها مناطق سياحية حارة في أنطاليا وموغلا.

وأخلت السلطات يوم الجمعة 6 أحياء أخرى بالقرب من بلدة ميلاس في مقاطعة موغلا، بحسب محطة “إن تي في” المحلية.

ولاحقًا، تم إخلاء حيين آخرين كإجراء احترازي حيث انتشر حريق آخر من منطقة ياتاغان باتجاه حافة مقاطعة أيدين المجاورة.

وحتى الآن، جرى إجلاء 36 ألف شخص على الأقل في مقاطعة موغلا وحدها، بحسب مسؤولين.

وشكلت الحفارات حواجز لمنع النيران من الوصول لمحطة ينيكوي لتوليد الطاقة، وهي ثاني منشأة من نوعها تتعرض للتهديد في المنطقة.

وتمت السيطرة على الحرائق الرئيسية في مقاطعة أنطاليا المجاورة بعد ظهر الجمعة.

نهاية العالم

وفي اليونان، تحاول السلطات، بمساعدة تركية، السيطرة على الحرائق المتتالية منذ أسبوع، في أسوأ موجة حر تجتاح المنطقة منذ عقود.

وتعد موجة الحرائق الأخيرة كارثة ربطها خبراء المناخ بأحوال الطقس الرديئة، التي باتت أكثر تكرارًا جراء التغيرات المناخية.

وواجه رجال الإطفاء اليونانيون حرائق “غير مسبوقة وخطيرة للغاية”؛ وتصدوا لـ154 حريقًا يوم الجمعة، فيما لا يزال 64 حريقًا مشتعلًا في منذ الليلة الماضية، بحسب رئيس الحماية المدنية نيكوس هاردالياس.

وقررت الحكومة إخلاء لعشرات القرى في البر الرئيسي وجزيرة إيفيا القريبة، وكذلك التجمعات السكانية على أطراف الغابات في العاصمة أثينا.

ودمرت الحرائق عشرات المنازل والشركات في المناطق التي سيتم إخلاؤها فيما لم تتمكن السلطات من تقديم أرقام مفصلة.

وعلى طول الطريق السريع بين أثينا وشمال مدينة سالونيك، اشتعلت النيران في العديد من المستودعات والمنشآت الصناعية ووقعت العديد من الانفجارات.

وعبر الرسائل النصية القصيرة، دعت الحكومة السكان في مالاكاسا وسفيندالي إلى مغادرة المنطقة، وتم التأكد من انتهاء عملية المغادرة.

وأعلنت الحكومة عمليات إجلاء أخرى في أوروبوس، وهي بلدة تقع على بعد حوالي 25 كيلومترًا شمال أثينا.

وقال سوتيريس دانيكاس، رئيس خفر السواحل ببلدة إيديبسوس في إيفيا “نحن نتحدث عن نهاية العالم، ولا أعرف كيف أصف الحرائق”.

المصدر: وكالات