بي بي سي: الأويغور يعذَّبون ويغتصبون في معسكرات الصين

قالت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، أوائل فبراير شباط الجاري إن مسلمي الأويغور المحتجزين في معسكرات إعادة التأهيل الصينية، يتعرضون لعمليات اغتصاب ممنهجة.

ونقلت بي بي سي في تقرير خاص، عن ضحايا وشهود عيان من المعسكرات المذكورة، أن “عمليات اغتصاب ممنهجة، وتعذيب، وتعقيم وغسل دماغ” يتعرض لها المحتجزون هناك.

تورسوناي زياودون، معتقلة سابقة في المعسكرات الصينية، عاشت 9 أشهر في إحدى هذه المعسكرات، قبل أن تفر إلى الولايات المتحدة، قالت إنها تعرضت مرارًا للاغتصاب والتعذيب.

وأوضحت أن سلطات المعسكرات كانوا يحقنوهن بإبر كل أسبوعين، وهو ما كان يتسبب لهم بأعراض جانبية مثل الغثيان والقيء والخمول.

وتسيطر الصين على إقليم تركستان الشرقية منذ عام 1949، وهو موطن أقلية الأويغور المسلمة، وتطلق عليه بكين اسم “شينجيانغ”، أي “الحدود الجديدة”.

وتشير إحصاءات رسمية إلى وجود 30 مليون مسلم في البلاد، 23 مليونًا منهم من الأويغور.

وتؤكد تقارير غير رسمية أن أعداد المسلمين في الصين تناهز المئة مليون.

وفي مارس آذار 2020، أصدرت وزارة الخارجية الأميركية، تقريرها السنوي لحقوق الإنسان لعام 2019، وقالت فيه إن الصين تحتجز المسلمين بمراكز اعتقال لمحو هويتهم الدينية والعرقية، وتجبرهم على العمل بالسخرة.

غير أن الصين عادة ما تقول إن المراكز التي يصفها المجتمع الدولي بـ”معسكرات اعتقال”، إنما هي “مراكز تدريب مهني” وترمي إلى “تطهير عقول المحتجزين فيها من الأفكار المتطرفة”.