جريمة جديدة.. كويتي ينحر شقيقته في حضور الشرطة

الكويت | جو-برس

استيقظ الكويتيون يوم الخميس على خبر قيام شاب من البدون بذبح شقيقته التي كانت محتجزة في منزلها منذ شهرين.

وقالت صحيفة القبس الكويتية إن القتيلة أبلغت الداخلية يوم الثلاثاء بأنها محتجزة في مسكنها، ما دفع الجاني إلى نحرها فجر الخميس.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجاني من مواليد عام 1985، “حاول طعن رجال نجدة الجهراء بنفس أداة الجريمة محاولاً الهرب؛ لكنهم تمكنوا من السيطرة عليه دون وقوع إصابات”.

لكن وزارة الداخلية قالت لاحقًا إن شرطيًا أطلق النار على شخص تهجم عليه في منطقة تيماء، ما أدى لمقتله دون تحديد ما إذا كان هو نفس الشاب الذي قتل شقيقته أم لا.

وقالت صحيفة المجلس إن رجال الأمن وصلوا إلى منزل الضحية بناء على البلاغ المقدم منها وطلبوا من الجاني إثبات أن شقيقته “لا تزال على قيد الحياة؛ ليدخل المنزل وينحرها قبل أن يعود لتسليم نفسه”.

ولم تعلق الجهات الأمنية الكويتية على الجريمة بعد، فيما ندد مغردون بتوالي جرائم القتل في الكويت، ورأوا أن “قتل النساء لن يتوقف حتى تطبق الحكومة قوانين صارمة”.

وهذه ثالث جريمة قتل تروح ضحيتها امرأة في الكويت خلال 10 أيام، حيث كانت البداية مع “جريمة الأحمدي”؛ حين أقدم مواطن على إطلاق النار على أم زوجته، فأصابها بثلاث رصاصات أودت بحياتها.

كما أقدم أحد الكويتيين على قتل زوجته طعنًا حتى أرداها قتيلة، بعد خلاف عائلي بينهما؛ فيما عُرف بـ”جريمة العارضية”.

وقبل أشهر فجعت الكويت بجريمة “صباح السالم”؛ حين أقدم شاب كويتي على خطف الفتاة فرح أكبر بسيارة، وطعنها في صدرها ووضعها أمام مستشفى حيث لفظت أنفاسها الأخيرة.

وتتعرض النساء إلى القتل على يد أحد أفراد العائلة كالزوج، وفي غالبية الحالات يكون الأخ هو القاتل، نتيجة وجود خلافات أسرية ومحاولة بعض الإخوة فرض أسلوب حياة معين على أخواتهم.