بايدن يأمر بالإفراج عن وثائق سريّة تخص هجمات 11 سبتمبر

واشنطن | جو-برس

وقع الرئيس الأمريكي جو بايدن أمرًا تنفيذيًا برفع السرية عن وثائق متعلقة بتحقيقات مكتب التحقيقات الفيدرالي المتعلقة بهجمات 11 سبتمبر أيلول 2001، وذلك تلبية لطلب تقدم به أسر ضحايا الهجوم.

ومطلع أغسطس آب الماضي، وقّع مئات من أسر ضحايا الهجمات التي تعتبر الأضخم في تاريخ الولايات المتحدة الحديث، خطابًا طالبوا فيه الرئيس الأمريكي بالإفراج عن الوثائق.

ويعتقد كثير من ذوي الضحايا أن هذه الوثائق تشير إلى تورط مسؤولين سعوديين في الهجمات التي أودت بحياة المئات، فيما نفت الحكومة السعودية صلتها بالهجمات.

وقال البيت الأبيض في بيان يوم الجمعة إن الأمر التنفيذي يطلب من المدعي العام الإفراج عن الوثائق التي رفعت عنها السرية علنًا خلال الأشهر الستة المقبلة.

ونقل البيان عن بايدن قوله “على الرغم من أن الإفراج العشوائي عن معلومات سرية يمكن أن يعرض الأمن القومي للخطر، فلا ينبغي أن تظل المعلومات سريّة عندما يكون اهتمام الجمهور بالإفصاح يفوق أي ضرر للأمن القومي يمكن توقعه بشكل معقول من الكشف”.

رويترز: الملا برادر سيترأس الحكومة الأفغانية المرتقبة

وطالب الرئيس الأمريكي بأن “المعلومات التي تم جمعها في تحقيق حكومة الولايات المتحدة في هجمات الحادي عشر من سبتمبر أيلول يجب الكشف عنها الآن، إلا عندما تشير أقوى الأسباب الممكنة إلى خلاف ذلك”.

وسبق أن أعلن السيناتور الأمريكي روبرت مينينديز، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، عن تقديم مشروع قانون لرفع السرية عن وثائق استخباراتية حول هجمات 11 سبتمبر أيلول 2001.

ويطلب مشروع القانون بالكشف عن أي دور للمملكة العربية السعودية أو أفراد من السعودية أو أي من دولة أخرى.

ويأتي القرار مع قرب حلول الذكرى العشرين للهجمات التي أعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته عنها والتي طالت برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ومقر وزارة الدفاع الأمريكية. 

وأودت الهجمات بحياة نحو 3 آلاف شخص، وخلّفت آلاف المصابين، وكانت سببًا في غزو تحالف بقيادة الولايات المتحدة لأفغانستان لإسقاط حكم طالبان التي كانت تؤوي قادة القاعدة آنذاك.

المصدر: وكالات