السودان يحبط انقلابًا عسكريًا ويعتقل عشرات الضباط والمدنيين

الخرطوم | جو-برس

اعتقل الجيش السوداني 21 ضابطًا وعددًا من ضبّاط الصف والجنود قال إنهم حاولوا تنفيذ انقلاب عسكري يوم الثلاثاء بدعم من فلول النظام الرئيس المعزول عمر البشير.

وقال العميد الطاهر أبو هاجة المستشار الإعلامي للقائد العام للجيش السوداني إن البحث جار للقبض على بقية الضالعين في محاولة الانقلاب.

وأكد أو هاجة في بيان أن القوات المسلحة استعادت السيطرة على جميع المواقع التي استولى عليها المتورطون في محاولة الانقلاب.

وزار رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان برفقة نائبه محمد حمدان دقلو “حميدتي” سلاح المدرعات في الخرطوم، واجتمعا بالقادة والجنود.

وكان وزير الإعلام السوداني حمزة بلول أعلن في وقت سابق يوم الثلاثاء إحباط محاولة انقلابية جرت فجر اليوم، وقال إن السلطات “تواصل ملاحقة فلول النظام البائد المتورطين في العملية”.

وجاء الإعلان بعد ساعات من حديث وسائل إعلام محلية عن وجود تحركات عسكرية في البلاد للسيطرة على الحكم وإسقاط السلطة الحالية.

وتحدثت تقارير إعلامية عن محاولة المتورطين في المحاولة اعتقال قادة السلطة الحالية بشقيها المدني والعسكري.

السودان.. رئيس الحكومة يحذّر من مخاطر الفوضى والحرب الأهلية

ويخضع السودان لسلطة انتقالية يقودها عسكريون ومدنيون منذ عزل الرئيس السابق عمر البشير على خلفية تظاهرات مناهضة لحكمه عام 2019.

وقال وزير الإعلام السودانيفي بيان بثّه التليفزيون الرسمي إن الحكومة اعتقلت قادة المحاولة الانقلابية من عسكريين ومدنيين وإن الأمور باتت تحت السيطرة.

وأكد بلول استسلام آخر معاقل الانقلابيين في معسكر الشجرة بالخرطوم، وقال إن العمل يجري حاليًا على مطاردة فلول النظام البائد المتورطين في المحاولة الانقلابية، حسب قوله.

وقال البيان إن المحاولة الانقلابية “قامت بها مجموعة من ضباط القوات المسلحة من فلول النظام البائد، وإنها تهدف لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء”.

ونقلت وسائل إعلام محلية ودولية أن ضباطًا من سلاح المدرعات ومنطقتي وادي سيدنا وأم درمان العسكريتين، هم من خططوا للسيطرة على الحكم، وأنه يجري التصدي لعناصر من المشاركين في المحاولة الانقلابية بمنطقة سلاح المدرعات.

وصباح الثلاثاء تحدث التليفزيون الرسمي السوداني عن “محاولة انقلابية عسكرية فاشلة” في البلاد، داعيًا الجماهير إلى التصدي لـ”مجموعة انقلابية” قال إنها تحاول السيطرة على البلاد.

وأظهرت صور على مواقع التواصل قيام قوات تابعة للجيش بعمليات تفتيش في شارع النيل بالعاصمة الخرطوم.

ونقلت قناة “العربية” السعودية، عن مصادر أن “المحاولة الانقلابية نفذها إسلاميون بقيادة اللواء عبد الباقي بكراوي”، وأنه تم القبض عليهم.

ومنتصف يونيو حزيران الماضي، حذّر رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، من مخاطر الفوضى والحرب الأهلية التي تهدد بلاده.

وقال حمدوك إن تدهور الأوضاع الأمنية الذي أتاح الفرصة لتسلل “أعداء الثورة وأنصار النظام البائد”.

وفي مارس آذار 2020 أعلن رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان عن مشروع لإعادة هيكلة الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وفقًا لمتطلبات المرحلة الحالية والمستقبلية.

المصدر: وكالات