قتلى وجرحى في اشتباكات بين مسلحي حزب الله والجيش اللبناني في بيروت

بيروت | جو-برس

لقي 3 أشخاص حتفهم وأصيب 20 آخرين على الأقل في اشتباكات مسلحة جرت بين قوات الحكومة اللبنانية ومقاتلين تابعين لـ”حزب الله” وحركة “أمل” الشيعية.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع اشتباكات استخدمت فيها أسلحة الآر بي جيه والقذائف الصاروخية، فيما نقلت بعض الفضائيات مشاهد لإطلاق نار كثيف في منطقة الطيونة- الشياح، بالعاصمة بيروت.

وجاءت الاشتباكات بعد احتجاجات نظمها أنصار “حزب الله” للمطالبة بتنحية القاضي طارق البيطار، المكلّف بالتحقيق في قضية مرفأ بيروت.

ويوم الثلاثاء، وصف الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، البيطار بأنه “مسيّس”، وطالب بتنحيته.

ويواجه حزب الله اتهمات بالمسؤولية عن الانفجار الذي وقع العام الماضي وأودى بحياة 200 شخص وخلّف مئات المصابين فضلًا عن دمار هائل في الممتلكات.

وأغلق الجيش اللبناني بعض الشوارع في العاصمة بيروت وقال إنه يطارد مسلحين في منطقة الطيونة- الشياح.

ودعا الجيش المدنيين إلى إخلاء الشوارع وقال إنه سيستهدف أي شخص يقدم على إطلاق النار على القوات الحكومية.

وبدأ الجيش إخلاء بعض العلائلات العالقة وسط الاشتباكات في بعض المباني بمنطقة الشياح- عين الرمانة، بالعاصمة بيروت.

من جهته، دعا حزب الله وحركة أمل، في بيان مشترك الجيش اللبناني إلى التدخل سريعًا وتحمل المسؤولية. واتهم البيان أطرافًا لم يسمها بالتحريض على “هذه الفتنة”.

وكان نصر الله قال في كلمة ملتفزة يوم الثلاثاء إن “عمل القاضي الحالي استنسابي وفيه استهداف سياسي ولا علاقة له بالعدالة”.

وتوجه نصر الله إلى أهالي ضحايا انفجار المرفأ، قائلاً: “لن تصلوا إلى العدالة مع القاضي البيطار الذي يشتغل بالسياسة ويوظف الدماء في خدمة استهدافات سياسية”.

وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه حكومة نجيب ميقاتي إلى تهدئة الأمور والبحث عن مخرج للأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلد.