خبير مصري: أثيوبيا لم تبدأ الإنشاءات الخاصة بالملء الثالث لسد النهضة

القاهرة | جو-برس

استبعد الخبير المصري عباس شراقي يوم الجمعة أن تكون أديس أبابا قد بدأت الإنشاءات الخرسانية الخاصة بالملء الثالث لسد النهضة.

وأضاف شراقي لقناة “إم بي سي مصر”، أن بدء الإنشاءات الخاصة بالملء الثالث لسد النهضة لن يكون قبل فبراير المقبل.

وأوضح أن أديس أبابا بحاجة لضخ المياه من خلال التوربينين اللذين جرى إنشاؤهما سابقًا لكي تبدأ توليد الكهرباء.

وتأمل إثيوبيا، بحسب شراقي، في تشغيل التوربينين خلال أكتوبر الجاري، لكن استمرار فيضان المياه يعوق مواصلة عمليات الإنشاء.

مخزون لا يكفي لتوليد الكهرباء

وخزّنت أديس أبابا حتى الآن 8 مليارات متر مكعب من المياه، لكنها بحاجة لـ3 مليارات أخرى لتوليد الكهرباء، بحسب شراقي.

ومؤخرًا، قالت وزارة الخارجية السودانية إن إثيوبيا بدأت وضع جدران خرسانية استعدادًا للملء الثالث لسد النهضة.

وتعمل مصر على رفع كفاءة استخدام مواردها المائية عبر ترشيد الاستهلاك، لكنها تبذل أيضًا جهودًا سياسية لحل أزمة سد النهضة.

وتخشى مصر والسودان أن يؤثر السد على حصتيهما السنوية من مياه النيل، والبالغة 55.5 و48 مليار متر مكعب على التوالي.

وأكد البلدان مرارًا أن لديهما طرقًا أخرى لحماية حقوقهما في حال استمر التعنت الإثيوبي، لكنهما لم تفصحا عن هذه الخطط.

ووقع الجانبان عددًا من الاتفاقيات العسكرية وأجريا مناورة حماة النيل التي كانت الأكبر للجيش المصري منذ حرب أكتوبر 1973.

وترفض أديس أبابا توقيع اتفاق ملزم يضمن حصتي القاهرة والخرطوم، وتقول إنها لا تخطط للإضرار بهما.

ويوم الخميس، طالب الرئيس عبد الفتاح السيسي لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بأن يعمل المجتمع الدولي بجد من أجل حل أزمة سد النهضة.

كما أكد السيسي على ضرورة التوصل لاتفاق عادل ومتوازن؛ وأن عدم التوصل لهذا الاتفاق سيضر بأمن المنطقة.

وقالت مصر مرارًا إنها لن تقبل المساس بحصتها المائية. وأكدت إن كل السيناريوهات مفتوحة للتعامل مع هذا الأمر.

موضوعات أخرى