بيل كلينتون يغادر المستشفى بعد تعافيه من “تعفن الدم”

واشنطن| جو-برس

غادر الرئيس السابق بيل كلينتون المستشفى يوم الاحد بعد خمسة أيام من دخولها على خلفية إصابته بالتهاب يعرف باسم “تعفن الدم”.

ودخل كلينتون (75 عامًا) إلى جامعة كاليفورنيا في مركز ايرفين الطبي يوم الثلاثاء الماضي لتلقي العلاج من عدوى غير مرتبطة بفيروس كورونا المستجد.

وقال البيش أمين، رئيس قسم الطب في المستشفى، في بيان، إن حرارة كلينتون وعدد خلايا الدم البيضاء عادا إلى طبيعتهما. 

وأضاف البيان أن كلينتون سيعود إلى بيته نيويورك لإنهاء دورة مضاداته الحيوية، وسنراقب تقدم حالته.

وتم تشخيص إصابة كلينتون بعدوى في المسالك البولية تحولت إلى عدوى في مجرى الدم أو تعفن الدم، وفق ما نقلته واشنطن بوست عن أحد مساعديه.

وقال المساعد الذي لم تكشف الصحيفة عن هويته إن كلينتون لم يكن أبدًا في حالة تعفن دم، كما يقال، مضيفًا “إنها حالة أكثر خطورة وتهدد حياته”.

وقال المتحدث باسم الفريق الطبي لكلينتون يوم الجمعة إن جميع المؤشرات الصحية للرئيس السابق ” تسير في الاتجاه الصحيح”، وأن عدد خلايا الدم البيضاء “انخفض بشكل ملحوظ”.

وأشار المتحدث يوم السبت إلى أن كلينتون سيبقى فى المستشفى طوال الليل مرة أخرى لمواصلة تلقي المضادات الحيوية عن طريق الوريد.

وتابع البيان “إنه في حالة معنوية رائعة ويقضي بعض الوقت مع عائلته ويلحق بالأصدقاء ويشاهد كرة القدم الجامعية.. ويتطلع إلى العودة للمنزل قريبًا جدًا”.

وتم تصوير زوجة كلينتون، وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، وهي تزور مركز إيرفين الطبي في جامعة كاليفورنيا عدّة أيام الأسبوع الماضي.

وكان بيل كلينتون في كاليفورنيا في وقت سابق من الأسبوع الماضي لحدث يتعلق بمؤسسة كلينتون غير الربحية ونقل إلى المستشفى يوم الثلاثاء بعدما قال إنه ليس على ما يرام.

ونقلت سي إن إن عن أطباء الرئيس السابق أن المسألة لا علاقة بفيروس كورونا ولا بالقلب؛ حيث خضع لجراحة في القلب عام 2004 ووضع دعامات عام 2010.

وقال الرئيس الأمريكي حو بايدن، خلال زيارة إلى مركز لرعاية الأطفال في ولاية كونيتيكت يوم الجمعة، إنه كان “يتبادل المكالمات” بشأن الوضع، وإن كلينتون يبدو “على ما يرام حقًا”.

وذكرت نائبة السكرتير الصحفى للبيت الابيض كارين جان بيير إن بايدن تحدث مع كلينتون هاتفيًا بعد ظهر الجمعة. وأضافت “إنه بخير حقًا وليس في حالة خطيرة”.