البحرية الإسرائيلية تختتم مناورات مفاجئة بدأتها في البحر يوم الاثنين

القاهرة | جو-برس

اختتمت البحرية الإسرائيلي يوم الثلاثاء مناورات أطلقتها بشكل مفاجئ يوم الاثنين على كافة قطاعاتها في البحر المتوسط والبحر الأحمر.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن هذه التدريبات كانت مجدولة ضمن المناورات السنوية، وإنها تختبر مدى استعداد القطع البحرية للتعامل مع حالات الطوارئ على جبهتي لبنان وغزة، وفي البحر الأحمر.

ويولي جيش الاحتلال أهمية لسلاح البحرية في جهود حماية المصالح الاقتصادية بالبحر المتوسط، خاصة منصات الغاز الطبيعي التي يمكن استهدافها من قبل حزب الله اللبناني، أو الفصائل الفلسطينية المتمركزة في غزة.

منشآت الغاز

وحاكت المناورات الأخيرة احتمالات من قبيل تعرض منشآت الغاز البحرية لهجمات، أو احتمال تنفيذ عمليات ضد قطع بحرية إسرائيلية في مناطق مختلفة.

وتزامنت المناورات مع تدريبات أخرى يجريها سلاح الجو في جيش الاحتلال بمشاركة الولايات المتحدة وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا وفرنسا والهند واليونان.

وانطقلت مناورات “العلم الأزرق” الجوية يوم الأحد من قاعدة عوفدا (جنوب) ومن المقرر تستمر لنحو أسبوعين.

وقال جيش الاحتلال إن المناورات تهدف “تعزيز التعاون الاستراتيجي والدولي”.

وتأتي المناورات المختلفة في سياق ما تسميه إسرائيل “المعركة بين الحروب” التي تقول إنها تديرها منذ عام 2015.

وتقوم دولة الاحتلال بعمليات موجهة ضد أهداف في قلب سوريا أو تصعّد بين الحين والآخر ضد غزة أو لبنان.

وتضرب “تل أبيب” بين الحين والآخر أهدافًا إيرانية سواءً في البحر أو داخل إيران تحت غطاء من السرية.

وتحاول إسرائيل عبر هذه المناورات توجيه رسائل إلى خصومها الإقليميين، فضلًا عن أنها تحاول الاستعداد لأي مواجهة مقبل مع أي من هؤلاء الخصوم.

جبهة بحرية

ومارس آذار الماضي، كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن جيش الاحتلال استهدف سفنًا إيرانية كانت متوجهة إلى سوريا.

واعتبرت الصحيفة أن جبهة جديدة فتحت في الصراع بين “تل أبيب” وطهران.

وقالت وول ستريت جورنال إن دولة الاحتلال استهدفت 12 سفينة يعتقد أنها كانت تنقل نفطًا إيرانيًا، وذلك خوفًا من أن تمول من أرباح النفط التطرف في الشرق الأوسط، بحسب الصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين وإقليميين أن بعض الهجمات استهدفت سفنًا إيرانية كانت تنقل شحنات أسلحة عبر المنطقة، في تعارض مع العقوبات الأميركية والدولية ضد إيران.

ولم يسبق الكشف عن هجمات ضد ناقلات نفط إيرانية، وإن كان بعض المسؤولين الإيرانيين قد أبلغوا عن بعض الهجمات في وقت سابق.