وول ستريت جورنال: الخارجية الأمريكية بدأت تحقيقًا في خطة الانسحاب من أفغانستان

ترجمة | جو-برس

قالت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الثلاثاء إن وزارة الخارجية الأمريكية بدأت تحقيقًا في خطة الانسحاب من أفغانستان والتي أدت لسيطرة حركة طالبان على البلاد.

وأبلغت هيئة الرقابة الداخلية بوزارة الخارجية المشرعين الأمريكيين أنها بدأت التحقيق في الأسباب السياسية وراء تعليق عمل السفارة الأمريكية في أفغانستان.

وتقول الهيئة إن هذه الخطوة ساعدت في استيلاء طالبان على العاصمة كابل منتصف أغسطس آب.

وسيقوم مكتب المفتش العام بالوزارة بمراجعة ومعالجة برنامج تأشيرة الهجرة الخاصة لوزارة الخارجية لأفغانستان.

كما سيقوم المكتب بمراجعة إعادة توطين اللاجئين للقبول في الولايات المتحدة، والإجلاء الطارئ للمواطنين الأمريكيين والأفغان.

في 12 أغسطس آب الماضي، أعلنت الولايات المتحدة نشر آلاف الجنود مؤقتًا في الخليج العربي وأفغانستان لإجلاء موظفي السفارة الأمريكية في كابل.

وقلل هذا الإجلاء حجم الوجود الدبلوماسي الأمريكي في كابل مع تقدم مقاتلي طالبان باتجاه العاصمة كابل.

وتحول سحب القوات الأمريكية إلى مهمة إجلاء طارئة للولايات المتحدة والعديد من شركائها الأجانب المتمركزين في أفغانستان، إضافة إلى الأفغان الذين خدموا تلك الحكومات.

ودخلت حركة طالبان إلى كابول في 15 أغسطس آب واستولت على الحكم بعد انهيار الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة وفرار الرئيس أشرف غني.

وتمثل المراجعة على الأقل ثاني تحقيق للوكالة في انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان.

ويحقق البنتاغون في هجوم بطائرة بدون طيار في 29 أغسطس آب أسفر عن مقتل عشرة مدنيين عن طريق الخطأ، بينهم سبعة أطفال.

وتعرضت وزارة الخارجية لانتقادات من المشرعين لعدم التحرك بالسرعة الكافية للتعامل مع الأفغان الذين ساعدوا القوات الأمريكية في إطار برنامج تأشيرة الهجرة الخاصة، والذي يسمح لهم بدخول الولايات المتحدة.

في يونيو حزيران 2020 ، قال المفتش العام بوزارة الخارجية في تقرير إن مستويات التوظيف في الوزارة لبرنامج “SIV” للهجرة الخاصة ظلت ثابتة منذ عام 2016، وغير كافية لتقليل تراكم الطلبات.

وغلبت الفوضى على عملية الإجلاء ما أجبر الولايات المتحدة على مواصلة الجهود لتخليص الأمريكيين والأفغان الذين تقطعت بهم السبل حتى بعد الموعد النهائي للانسحاب في 31 أغسطس آب.

وأثارت هذه الفوضى احتمالية التقاضي والتحقيقات الأخرى في خطة الانسحاب من أفغانستان.

وفي وقت سابق، قالت صحيفة “بوليتيكو” المفتش العام بوزارة الخارجية بعث برسالة إلى الكونغرس في هذا الشأن.

وطلبت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) من موظفيها الحفاظ على أي “وثائق وكتابات ونصوص ورسائل بريد إلكتروني وصور ومقاطع فيديو ورسائل صوتية ذات صلة” فيما يتعلق بعمليات الجيش في أفغانستان.

وقالت وول ستريت جورنال إنها حصلت على رسالة البنتاغون في هذا الشأن من المستشارة العامة بوزارة الدفاع كارولين كراس.

المصدر: وول ستريت جورنال