موقع “والا” العبري: إدارة بايدن ناقشت مع الرياض تطبيع العلاقات مع “إسرائيل”

الرياض | جو-برس

قال موقع عبري يوم الأربعاء إن إدارة الرئيس جو بايدن ناقشت مع السعودية مسألة تطبيع العلاقات مع إسرائيل، والانضمام إلى ما يعرف بـ”اتفاقات إبراهام”.

وكانت إدارة بايدن قالت مؤخرًا إنها سوف تبني على الاتفاقات التي جرى توقيعها في نهاية عهد دونالد ترامب، والتي شملت الإمارات والبحرين والسودان والمغرب.

ونقل موقع “والا” العبري، عن مصادر أمريكية وعربية أن مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، فتح مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، موضوع التطبيع عندما زار الرياض في 27 سبتمبر أيلول الماضي.

وقالت المصادر إن ولي العهد السعودي لم يرفض التطبيع صراحة خلال حديثه مع سوليفان لكنه قال إن هذه الخطوة ستستغرق وقتًا.

واشترط السعوديون، بحسب الموقع، تنفيذ عدة خطوات في أقرب وقت يتعلق بعضها بتحسين العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية.

وقال الموقع العبري إن البيت الأبيض امتنع عن التعليق.

وسيكون انضمام السعودية لاتفاقات التطبيع “خطوة مهمة للغاية”، وقد تدفع مزيدًا من الدول العربية والإسلامية لاتخاذ خطوة مماثلة.

ولفت الموقع إلى أن بايدن أبدى برودة في التعامل مع الرياض منذ وصوله للحكم مطلع العام الجاري، خصوصًا فيما يتعلق بمقتل الصحفي جمال خاشقجي ومسألة حقوق الإنسان.

والأحد الماضي، وجه وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو، دعوة إلى بايدن، بشأن إيران وتطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية.

وشدد بومبيو في مقابلة مع صحيفة “تلغراف” البريطانية، “على ضرورة أن يتعامل بايدن بحزم أكبر مع إيران إذا كان يأمل في إقناع السعودية بأن تنضم لاتفاق التطبيع.

موقف سعودي ثابت

وأعلنت السعودية مرارًا أنها لن تطبِع مع إسرائيل إلا بعد إيجاد حل للقضية الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، جددت السعودية تأكيدها على الحقوق الفلسطينية التي أقرتها الأمم المتحدة.

وأكد مندوب الرياض لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي في كلمة على حق الشعب الفلسطيني في تقرير ‏مصيره، واسترداد حقوقه المشروعة.

ومن بين الحقوق التي أكد عليها المعلمي “الحق المشروع في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها ‏القدس”.

وهذه ليست المرة الأولى التي تثار فيها أحاديث بشأن مناقشة مسألة التطبيع مع السعودية.

فقد نقلت الكثير من التقارير أواخر فترة ترامب أنباء عن مشاورات جرت في هذا الشأن. وقالت مواقع عبرية إن ولي عهد الرياض التقى بنيامين نتنياهو، عندما كان رئيسًا لحكومة الاحتلال في مدينة نيوم.

ونفت الرياض مرارًا هذا الأنباء، لكن صحفًا أجنبية نقلت عن منخرطين في اتفاقات التطبيع أن المسألة جرى بحثها مرارًا مع ولي العهد.