لمناهضة الليبرالية وعمالقة التكنولوجيا.. ترامب يطلق منصة تواصل اجتماعي جديدة

واشنطن | جو-برس

قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إنه سيطلق منصة تواصل اجتماعي وأخرى إعلامية، وذلك لمواجهة الشركات الكبرى التي يتهمها بإسكات الأصوات المعارضة في الولايات المتحدة.

وقالت مؤسسة “ترمب ميديا أند تكنولوجي جروب”، في بيان يوم الأربعاء إنها دخلت في عملية اندماج لتأسيس منصة إعلامية جديدة يرأسها ترمب بنفسه.

وتأتي الخطوة في إطار محاولات ترامب الرد على حظر عمالقة التواصل الاجتماعي حساباته إبان اقتحام انصاره لمبنى الكابيتول في 6 يناير كانون الثاني الماضي.

وحظرت مواقع فيسبوك وتويتر وانستغرام حسابات ترامب التي كان يتابعها عشرات الملايين بسبب ما اعتبرته تحريضًا لأنصاره على اقتحام الكونغرس لمنع إقرار نتيجة الانتخابات التي خسرها أمام جو بايدن.

وفي يونيو حزيران الماضي، قررت شركة فيسبوك تعليق حساب ترامب حتى يناير كانون الثاني 2023، على الأقل.

وانتقد ترامب القرار ووصفه بأنه شكل من أشكال الرقابة واعتبره “إهانة لناخبيه“. وتوعّد بمحاسبة مارك زوكربيغ، الرئيس التنفيذي لفيسبوك، بعد عودته للحكم مجددًا.

وقبل حظره، كان لدى ترامب ما يقرب من 89 مليون متابع على “تويتر” و35 مليونًا على “فيسبوك” و24 مليونًا على “إنستغرام”.

أهداف منصة ترامب

وتهدف منصة “تروسوشيال” الجديدة التي أعلن عنها لمنافسة “اتحاد وسائل الإعلام الليبرالي” الذي اتهمه الرئيس الأميركي السابق بالتحيز ضده، بحسب بيان مؤسسة ترامب.

ومن المقرر أن تنطلق المنصة تجريبيًا الشهر المقبل على أن تصبح متاحة أمام العامة في الربع الأول من 2022.

واتهم الرئيس السابق كبريات الشركات في وادي السيليكون باستخدام سلطتها الأحادية لإسكات الأصوات المنشقة في أميركا.

وقال ترامب “منصات التواصل الاجتماعي لم تحظر الحضور الكبير لحركة طالبان على منصاتها، في حين عمدت إلى إسكات رئيسك الأميركي المفضل”. 

وخلال الفترة التجريبية، يتعين على من يرغب بفتح حساب على منصة “تروث سوشل” أن يتلقى منها دعوة بعد أن يسجل اسمه على قائمة انتظار في موقع إليكتروني مخصص لهذه الغاية.

وفي الربع الأول من العام المقبل سيصبح التسجيل متاحًا أمام الجميع.

وستوفر “مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا”، خدمة الفيديو عند الطلب مع برامج ترفيهية وتدوينات صوتية “لا صحووية” أي مناهضة للقيم الليبرالية.

وكان ترامب قد ألمح منذ خسارته الانتخابات إلى أنه يفكر في إنشاء منصة منافسة لكل من موقعي فيسبوك وتويتر بعد إيقاف حساباته الشخصية.

وأطلق ترامب مدونة احترافية لكنها سجلت معدلات قراءة متدنية.

منصات أخرى

وتأتي الخطوة بعد أشهر قليلة من إطلاق فريق الرئيس السابق منصة تواصل اجتماعي تحمل اسم “جيتر” (GETTR).

وقال ترامب أن مهمة “جيتر” هي “محاربة ثقافة الإلغاء، وتعزيز الحس العام، والدفاع عن حرية التعبير، وتحدي احتكار وسائل التواصل الاجتماعي، وإنشاء سوق حقيقية للأفكار”.

وبدت واجهة مستخدم التطبيق مشابهة لواجهة تويتر إلى حد التماثل، كما إن اسم “GTTER” تم استلهامه من عبارة “نصبح معًا” (Getting together). 

وأطلق الرئيس الأميركي السابق وفريقه موقعًا إلكترونيًا يحمل اسم “فروم ذا ديسك أوف دونالد ترمب”، كمجموعة من البيانات الصحفية التي أصدرها الرئيس خلال الأيام الأخيرة عبر قنواته الأخرى مثل لجنة العمل السياسي التابعة له “سايف أميركا” (Save America). 

وسمح الموقع لزواره بالإعجاب برسائل ترمب، وإعادة نشرها على فيسبوك وتويتر، لكنهم لا يستطيعون التعليق عليها أو التفاعل مع المنشورات.

وتصدر الموقع فيديو من 30 ثانية يروج للمشروع على أنه “منارة للحرية” و”مكانُا للتحدث بحرية”.