مصر تفقد أحد أبرز مفكريها.. وفاة الدكتور حسن حفني عن 86 عامًا

القاهرة | جو-برس

توفي المفكر المصري الدكتور حسن حفني يوم الخميس، عن عمر ناهز 86 عامًا، وقد نعاه شيخ الأزهر وقال إنه قضى عمره في محراب الفكر والفلسفة.

ويعتبر حسن حفني واحدًا من أهم رموز ما يعرف بـ”اليسار الإسلامي”، وأحد أبرز دارسي علم الاستغراب في الوطن العربي.

وترك المفكر الراحل مشروعًا فكريًا ضخمًا، وعشرات المؤلفات والكتب والموسوعات الثقافية.

ولد حفني في العاصمة المصرية القاهرة عام 1935، ودرس في كلية الآداب بجامعة القاهرة، ثم سافر إلى فرنسا حيث حصل على الماجستير ثم الدكتوراه من جامعة السوربون عام 1966.

عمل المفكر الراحل في جامعات عربية وأجنبية بينها جامعة محمد بن عبد الله في فاس وجامعة طوكيو باليابان ويعد أحد أهم مؤسسي الجمعية الفلسفية المصري منذ نهاية حقبة الثمانينيات.

وأصدر الراحل عددًا من المؤلفات في فكر الحضارة العربية الإسلامية أبرزها “تأويل الظاهريات” و”ظاهريات التأويل”، و”التراث والتجديد” (4 مجلدات) و”موسوعة الحضارة العربية”.

كما أصدر أيضًا “حوار المشرق والمغرب”، “من العقيدة إلى الثورة”، و”حوار الأجيال من النقل إلى الإبداع” (9 مجلدات)، و”مقدمة في علم الاستغراب”، و”فيشته فيلسوف المقاومة”، “اليمين واليسار في الفكر الديني” وغيرها.

ونعى شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب المفكر الراحل، وقال إنه قضى عمره في محراب الفكر والفلسفة، مؤكدًا أن المكتبة العربية ذخرت بمؤلفاته وتحقيقاته.

وأضاف شيخ الأزهر في بيان على فيسبوك: “أذكر له مطالبته الغربَ والمستشرقين بإنصاف الشرق والحضارة الشرقية والقيم الإنسانية النبيلة”.

ونعى الدكتور أحمد كامل السيد، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، الراحل قائلًا إن “شعلة أخرى للاستنارة والانفتاح على ثقافات الغرب قد انطفأت”.

وحصل حفني على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية عام 2009، وكان يقول إن أهم تلاميذه كان الراحل نصر حامد أبو زيد، الذي أقار ضجة في التسعينيات واتهم بالإلحاد.