بسبب أزمة “كافالا”.. تركيا تعلن سفراء 10 دول بينها أميركا “غير مرغوب فيهم”

أنقرة | جو-برس

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم السبت، إنه أمر وزير الخارجية بإعلان السفراء الـ10 الذين استدعتهم أنقرة مؤخرًا، على خلفية مطالبتهم بإطلاق سراح المعارض “عثمان كفالا”، أشخاصًا “غير مرغوب فيهم”.

وخلال افتتاح سلسلة مشاريع خدمية بولاية أسكي شهير، شمال غرب البلاد، قال أردوغان “أصدرت تعليمات إلى وزير الخارجية، لإعلان السفراء العشرة أشخاصًا غير مرغوب فيهم بأسرع وقت”.

وتابع “يجب على هؤلاء السفراء معرفة تركيا وفهمها وإلا فعليهم مغادرة بلادنا”.

واستدعت وزارة الخارجية التركية يوم الثلاثاء سفراء 10 دول بينها الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا.

وجاء الاستدعاء على خلفية بيان مشترك أصدرته هذه الدول بخصوص محاكمة الناشط التركي عثمان كافالا المتهم بالتورط في المحاولة الانقلابية الفاشلة.

واستدعت أنقرة سفراء كل من الولايات المتحدة وألمانيا والدانمارك وفنلندا وفرنسا، وكذلك هولندا والسويد وكندا والنرويج ونيوزيلندا.

تركيا.. أمر باعتقال 158 شخصًا واستدعاء سفراء 10 دول

بيان بشأن “كفالا”

وكانت سفارات الدول المذكورة لدى أنقرة قد نشرت بيانًا قالت فيه إن القضية المستمرة بحق كافالا تلقي بظلالها على الديمقراطية وسيادة القانون في تركيا، داعية إلى الإفراج عنه.

وقال البيان “إن استمرار تأخير محاكمته، بما يتضمن دمج قضايا مختلفة واستحداث أخرى بعد تبرئة سابقة، يلقي بظلال من الشك على احترام الديمقراطية وحكم القانون والشفافية في نظام القضاء التركي”.

وأضافت “بالنظر إلى أحكام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بشأن هذا الأمر، فإننا نطالب تركيا بالإفراج العاجل عنه”.

وردًّا على البيان، قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو إن تركيا دولة قانون تنعم بالديمقراطية، مؤكدًا أن قيام سفراء بتقديم توصية واقتراح على القضاء في قضية قائمة هو أمر غير مقبول.

وأضاف “إن توصيتكم واقتراحكم يلقي بظلال من الشك على فهمكم للقانون والديمقراطية”.

وتم سجن كافالا في تركيا منذ 4 سنوات دون صدور إدانة، وقد طالبت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان مرارًا بإطلاق سراحه.

والعام الماضي، برأ القضاء التركي كافالا من اتهامات تتصل باحتجاجات على مستوى البلاد في عام 2013، لكن الحكم أُلغي هذا العام.

وتم دمج الاتهامات مع تلك الواردة في قضية أخرى مرتبطة بمحاولة انقلاب في 2016، بحسب رويترز.