“حمدوك في مكان مجهول”.. قتلى وإصابات ودعوة للعصيان المدني في السودان

الخرطوم | جو-برس

أطلقت “قوى الحرية والتغيير” السودانية دعوة للدخول في عصيان مدني لإنهاء الانقلاب العسكري الذي نفّذه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان يوم الاثنين، فيما قالت وزيرة الخارجية إن رئيس الوزراء المعتقل عبد الله حمدوك في مكان غير معلوم.

وجاءت دعوة العصيان بعد ساعات من إعلان البرهان حل السلطة الانتقالية وفرض حالة الطوارئ، وإلغاء بعض بنود الوثيقة الدستورية.

وقال بيان “قوى الحرية والتغيير” إن “العاملين بالوزارات ومؤسسات الخدمة المدنية الإتحادية والولائية، يعلنون دخولهم في إضراب عن العمل وعصيان مدني شامل ومفتوح”.

وأوضح البيان أن هذا الإجراء يأتي “رفضًا للانقلاب العسكري إلى حين تسليم السلطة للمدنيين”.

ورفض تجمع المهنيين السودانيين يوم الاثنين الانقلاب الذي نفّذه الجيش، ودعا المواطنين للنزول للشوارع دفاعًا عن الانتقال المدني للسلطة.

كما ندد أيضًا بإعلان قائد الجيش عبدالفتاح البرهان فرض حالة الطوارئ وحل المجلس السيادي والحكومة.

موضوعات متعلقة
السودان.. مظاهرات حاشدة رفضًا لدعوات استيلاء الجيش على السلطة
السودان.. حمدوك ينفي قبوله “حل الحكومة” وواشنطن تدعم “الانتقال الديمقراطي
تظاهر سودانيون يوم السبت دعمًا لاستيلاء الجيش على السلطة

قتلى وإصابات

وقالت وزارة الصحة السودانية إن 7 قتلى و140 مصابًا سقطوا في المواجهات التي وقعت في قوات الأمن والمحتجين على خلفية الانقلاب العسكري الذي وقع يوم الاثنين.

وأعلن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان حل السلطة الانتقالية وتعطيل بعض بنود الوثيقة الدستورية وفرض حالة الطوارئ في عموم البلاد.

وجاء بيان البرهان بعد ساعات من اعتقال رئيس الحكومة عبد الله حمدوك وعددًا من الوزراء والمسؤولين المدنيين.

ويوم الثلاثاء، قالت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي إن الوزارة ترفض الانقلاب العسكري، مؤكدة أن حمدوك والمسؤولين المعتقلين في مكان “غير معلوم”.

وتوافد عشرات آلاف السودانيين إلى الشوراع رفضًا للانقلاب فيما فرض الجيش إجراءات صارمة للسيطرة على الأمور.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر أن 6 قتلى لقوا حتفهم بأعيرة نارية فيما قتل آخر بعد أن صدمته سيارة.

وقطع الجيش الطرق الرابطة بين المدن السودانية والعاصمة الخرطوم فيما استمر انقطاع خدمة الإنترنت وضعف الاتصالات.