إيران.. هجوم سيبراني يعطّل محطات الوقود في أنحاء البلاد

قالت الحكومة الإيرانية يوم الثلاثاء إن هجومًا سبيرانيًا عطّل محطات الوقود في أنحاء البلاد، وقالت إنها تجري تحقيقًا في ملابسات الهجوم.

ونقل التليفزيون الرسمي للبلاد عن المجلس الأعلى للأمن القومي أن الخلل نتج عن هجوم سيبراني استهدف النظام المعلوماني لتوزيع الوقود.

وقال المجلس إن تفاصيل الهجوم وأسبابه قدي التحقيق.

وكان التليفزيون الرسمي أعلن تعطل محطات تزويد الوقود في أنحاء البلاد لأسباب تقنية، قبل أن يعلن لاحقًا عن الهجوم.

ونشر التليفزيون صورًا لسيارات تصطف أمام محطات الوقود المغلقة، فيما قالت متحدثة باسم شركة توزيع الوقود الحكومية إن الشركة ستعقد اجتماعًا طارئًا لحل الأزمة.

وتعمل السلطات حاليًا على حل المشكلة وإعادة المحطات إلى العمل، بحسب رويترز.
  
وقالت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (شبه الرسمية)، إن بعض من حاولوا شراء الوقود ببطاقات الدعم الحكومي تلقوا رسالة نصّها “هجوم إلكتروني 64411”.

وقالت أسوشيتيد برس الأميركية إن وكالة أنباء الطلبة حذفت الخبر لاحقًا؛ لأنها تحتوي على رقم يرتبط بالمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

إقرأ أيضًا
كوهين يتحدث عن سرقة أرشيف إيران النووي ودور إسرائيل في استهداف “نطنز” واغتيال “فخري زاده”
خرج مؤقتًا من الخدمة.. كل ما تريد معرفته عن الهجوم الأخير على مفاعل “نطنز” الإيراني
هجوم “نطنز”.. إيران حددت “الخائن” وتتعهد برد على أرض المنفذين

إسرائيل حاضرة دائمًا

ولم تعلن أي جماعة أو جهة مسؤوليتها عن الانقطاع على الفور. لكن الرقم “64411” ظهر أيضًا خلال هجوم يوليو تموز الماضي، الذي استهدف شبكة السكك الحديد الإيرانية.

وبين الحين والآخر، تتعرض منشآت خدمية أو نووية إيرانية غالبًا ما تتهم طهران الجانب الإسرائيلي بتنفيذها أو التورط فيها على الأقل.

أبرز هذه الهجمات كان ذلك الذي استهدف منشأة نطنز النووية شديدة الأهمية في يوليو تموز 2020، قبل أن تتعرض المنشأة لتفجير في أبريل نيسان الماضي.

آنذاك، قال موقع أكسيوس الأميركي إن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين عقدوا اجتماعًا رفيعًا في واشنطن في اليوم التالي للهجوم.

في كلا الهجومين، وغيرهما، اتهمت طهران تل أبيب في حين لم تعترف الأخيرة علنًا بالضلوع في أي منهما أو في غيرهما.

لكن رئيس الموساد الإسرائيلي السابق يوسي كوهين ألمح خلال حوار مع قناة عبرية في يونيو حزيران الماضي، إلى دور إسرائيلي في الهجومين.

وقال كوهين لمضيفته إنه يعلم موقع منشأة نطنز جيدًا؛ حتى إن باستطاعته اصطحابها إلى القبو “حيث توجد أجهزة الطرد المركزي”.