خطوة للوراء.. “البرهان” يعيد “حمدوك” إلى بيته ويبقيه تحت حراسة مشددة

الخرطوم | جو-برس

اتخذ قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان خطوة للوراء وسمح بعودة رئيس الحكومة عبد الله حمدوك إلى بيته، وذلك بعد ضغوط داخلية وخارجية كبيرة.

آخر تطورات المشهد داخليًا وخارجيًا

مكتب حمدوك: رئيس الوزراء عاد إلى منزله

قال رئيس مكتب الوزراء السوداني عبد الله حمدوك إن الأخير عاد إلى منزله في الخرطوم، وإنه يقيم مع أسرته تحت حراسة مشدد.

وأوضح المكتب في بيان أن عددًا من الوزراء ما زالوا قيد الاعتقال.

  • اعتقال أحد أصدقاء السياسي الراحل الصادق المهدي

نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر عائلية إن صديق الصادق المهدي القيادي في حزب الأمة السوداني قد اعتقل من منزله الثلاثاء.

وأعلن حزب الأمة رفضه للإجراءات التي اتخذها الجيش ضد المدنيين في السودان مؤخرًا.

  • الخارجية الأميركية: الاتصالات في السودان كانت صعبة جدًا ولا تواصل مع حمدوك

قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس، الثلاثاء، إن الاتصالات في السودان كانت صعبة جدًا ولا تواصل لواشنطن مع حمدوك.

وأضاف برايس، أن الولايات المتحدة، ستستخدم كل الوسائل المناسبة وتفعل كل ما هو ممكن لدعم الطموح الديمقراطي للشعب السوداني.

وأكد أن واشنطن لم تكن على علم بعزم الجيش اتخاذ أي خطوات منافية للديمقرطراطية، مؤكدًا أن المبعوث جيفري فيلتمان لم يتم إخباره بأي شيء في هذا الشأن.

وأضاف “هناك خطط وسلوكيات معينة يتم القيام بها عندما تكون مقبلاً على انتهاك الديمقراطية.. بالطبع لو علمنا بذلك لما قبلنا به”.

  • نقل حمدوك إلى منزله في الخرطوم

قالت مصادر رسمية سودانية لقناة “الشرق”، السعودية، يوم الثلاثاء، إن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، يتوجه الآن إلى منزله في منطقة بحري في ضاحية كافوري، في الخرطوم.

وأضافت المصادر أن حمدوك سيستطيع مقابلة من يشاء واستقبال ضيوفه، لافتة إلى أن من المقرر أن تكون الإقامة الجديدة تحت حراسة مشددة.

جاء ذلك بعد ساعات من قول قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان إن “حمدوك في منزلي لحمايته من قيود فرضتها عليه قوى سياسية، وليس معتقلًا”.

وقال البرهان “جلست معه أمس (الاثنين)، وسيعود إلى منزله في الأيام المقبلة”.

  • ألمانيا تعلّق التعاون التنموي مع السودان حتى إشعار آخر

أعلنت بعثة ألمانيا إلى الأمم المتحدة، تعليق التعاون التنموي مع السودان، وذلك بعد الانقلاب العسكري الذي نفّذه الجيش يوم الاثنين.

وكان وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أكد يوم الاثنين رفض بلاده للإجراءات التي اتخذها الجيش السوداني وطالب بإطلاق سراح المسؤولين المعتقلين وعودة الحكومة المدنية لعملها.

  • 12 سفيرًا سودانيًا يرفضون الانقلاب ويدعمون الحكومة المدنية

قال مصدر دبلوماسي لوكالة “رويترز”، إن سفراء السودان في 12 دولة، منها الولايات المتحدة والإمارات والصين وفرنسا، أصدروا بيانًا أعلنوا فيه رفضهم الانقلاب العسكري.

ووقع على البيان أيضًا سفراء السودان لدى بلجيكا والاتحاد الأوروبي وجنيف ووكالات تابعة للأمم المتحدة وجنوب إفريقيا وقطر والكويت وتركيا والسويد وكندا.

  • أوروبا تهدد بتعليق المساعدات

هدد الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، بتعليق المساعدات المالية للسودان، وذلك تعليقاً على الأحداث الأخيرة.

وقال بوريل في تصريح باسم الدول الـ27 الأعضاء في التكتل: “هذه المحاولة لتقويض الانتقال نحو الديمقراطية في السودان “غير مقبولة”.

وأضاف “إذا لم يُعد الوضع فورًا إلى ما كان عليه، فستكون هناك تداعيات خطيرة لالتزام الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك دعمه المالي للسودان.

  • الأمم المتحدة: الشراكة بين المكونين المدني والعسكري في السودان أساسية

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يوم الثلاثاء، عن الوضع في السودان، للصحفيين إن الشراكة بين المكونين العسكري والمدني في السودان “أساسية”.

وأضاف “أدين بأشد العبارات سيطرة المكون العسكري بالقوة على السلطة في السودان، وأحث كل الأطراف على ضبط النفس”.

ودعا غوتيريش إلى “إخلاء سبيل رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، والمسؤولين الذين تم اعتقالهم فورًا”.

وتابع جوتيريش: “نرى الانقلابات تتضاعف الآن.. ثمة انقسامات جيوسياسية، ومجلس الأمن يواجه الكثير من الصعوبات في اتخاذ إجراءات قاسية”.

  • واشنطن: لوقت طويل كنا قلقين من هشاشة العملية الديمقراطية في السودان

قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة “كانت قلقة لوقت طويل من هشاشة العملية الديمقراطية في السودان”.

وأضاف “كان هناك هدف محدد لدبلوماسية المبعوث الأميركي إلى القرن الإفريقي جيفري فيلتمان في السودان، وهو معالجة حقيقة أننا واجهنا ظرفًاً كانت فيه الكثير من القوى تضغط على هذا الجهد الهش المرتبط بالتحرك نحو دستور ديمقراطي”.

  • تعليق الطيران حتى نهاية الشهر

أعلنت سلطة الطيران المدني في السودان، الثلاثاء، تعليق كل الرحلات الجوية القادمة والمغادرة من مطار الخرطوم الدولي، اعتبارًا من اليوم وحتى 30 أكتوبر تشرين الأول الجاري.