بسبب رسالة تهديد.. طائرة مصرية تعود أدراجها بعد 20 دقيقة من إقلاعها

القاهرة | جو-برس

عادت طائرة مصرية إلى مطار القاهرة يوم الأربعاء بعد عشرين دقيقة من إقلاعها بسبب رسالة تهديد عُثر عليها فوق أحد المقاعد.

وقالت مصر للطيران في بيان الرحلة رقم MS729 من طراز A220-300 عادت أدراجها بسبب رسالة تهديد مكتوبة من مجهول على أحد المقاعد.

ولم تكشف الشركة مزيدًا من التفاصيل حول الأمر لكن وسائل إعلام مصرية ذكرت أن التحقيقات جارية لمعرفة خلفيات ما جرى.

ولاحقًا، نقلت صحيفة الشروق المصرية عن مصدر في مصر للطيران أن التحقيقات كشفت عدم جدية الرسالة.

وقال المصدر إن العمل جارٍ على تجهيز طائرة بديلة للقيام بالرحلة التي تم إلغاؤها بعد 22 دقيقة من إقلاعها.

حوادث سابقة

وفي مايو أيار 2016، سقطت طائرة تابعة لمصر للطيران خلال توجهها من مصر إلى جزيرة كريت اليونانية، وقتل 66 شخصًا كانوا على متنها.

واختفت الرحلة “أم إس 804” في البحر المتوسط في 19 مايو أيار 2016 بين جزيرة كريت اليونانية والساحل الشمالي لمصر.

وتحدثت وثيقة فرنسية لاحقًا عن أن الطائرة لم تكن آمنة للطيران، وأنها تعرضت لتشرب الأوكسجين عالي الضغط إلى قمرة القيادة ما جلعها عرضة لخطر الاحتراق.

وأشارت الوثيقة إلى العديد من المشكلات الفنية التي ظهرت في الطائرة قبل سقوطها، وقالت إنه تم تجاهلها.

لكن القاهرة نفت هذه المزاعم وقالت إنه لم تقصر في صيانة الطائرة، ورأشارت إلى احتمال تعرّض الطائرة لاعتداء.

وفي صيف 2018، أكد مكتب التحقيقات الفرنسي لسلامة الطيران المدني أن فرضيته “الأكثر ترجيحًا” هي “نشوب حريق في قمرة القيادة تطور بسرعة وأدى إلى فقدان السيطرة على الطائرة”.

لكن القاهرة اكدت في ديسمبر كانون الثاني 2016 عثورها على مخلفات متفجرات على أشلاء الضحايا، وهو ما شكّك به الجانب الفرنسي.

ولم يتبن أي تنظيم أو جماعة عملية استهداف الطائرة.

تفجير طائرة روسية

وفي أكبر كارثة بتاريخ الطيران الروسي، لقي 244 شخصًأ حتفهم بعد تفجير طائرة روسية كانت تقلهم من مصر إلى روسيا فوق شبه جزيرة سيناء عام 2015.

ووقع الحادث في 31 أكتوبر تشرين الأول 2015 عندما تحطمت طائرة الركاب “ايرباص – 321 ” التابعة لشركة “كوغاليم افيا” الروسية خلال الرحلة رقم “9268”.

وكانت الرحلة متجهة من شرم الشيخ إلى سان بطرسبور، وقد تبنى تنظيم الدولة العملية.

وفي نوفمبر تشرين الثاني 2019، كشفت هيئة الإذاعة الدنماركية، ان دانماركيًا من أصل لبناني يدعى باسل حسن، ساهم في التخطيط للعملية.

وقالت الهيئة إن من ادلى بهذه المعلومات استرالي من أصل لبناني يدعى خالد خياط اعتقل بتهمة التخطيط لتفجير طائرة تابعة لشرطة الاتحاد الإماراتية عام 2017.