بعد هجوم سيبراني أصابها بالشلل.. إيران تعلن عودة محطات الوقود للعمل

طهران | جو-برس


أعلنت الحكومة الإيرانية يوم الأربعاء عودة محطات الوقود للعمل بشكل طبيعي، وذلك بعد يوم من هجوم سيبراني أعطب 4.300 محطة في أنحاء البلاد.

وقالت إيران يوم الثلاثاء إنها تحقق في هجوم سيراني أدى لتوقف محطات الوقود عن العمل بشكل كامل وإنها تعمل على حل المشكلة.

وقال وزير النفط جواد أوجي يوم الأربعاء إن الهجوم السيبراني الذي استهدف منظومة التزود بالوقود “لم يحقق أهدافه”.

وأكد أن 3 آلاف محطة استأنفت نشاطها بشكل عادي في أنحاء البلاد.

كما أعيد تفعيل الأنظمة الإلكترونية في 80% من محطات الوقود بعد الهجوم السيبراني، بحسب متحدثة حكومية.

وقال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إنه يجب الاستعداد لمزيد من الهجمات السيبرانية من “أعداء طهران”.

وأكد رئيسي أن تعزيز أمن منظومة التزود بالوقود أمام الهجمات الإلكترونية يعتبر من أهم مهام الأجهزة المعنية، الوقت الراهن.

وخلال تفقد وزارة النفط للاطلاع على جهود إعادة تأهيل منظومة التزود بالوقود، شدد رئيسي على ضرورة إزالة القلق لدى المواطنين بشأن إمكانية التزود بالوقود.

إقرأ أيضًا
كوهين يتحدث عن سرقة أرشيف إيران النووي ودور إسرائيل في استهداف “نطنز” واغتيال “فخري زاده”
خرج مؤقتًا من الخدمة.. كل ما تريد معرفته عن الهجوم الأخير على مفاعل “نطنز” الإيراني
هجوم “نطنز”.. إيران حددت “الخائن” وتتعهد برد على أرض المنفذين

إسرائيل حاضرة دائمًا

ولم تعلن أي جماعة أو جهة مسؤوليتها عن الانقطاع على الفور. لكن الرقم “64411” ظهر أيضًا خلال هجوم يوليو تموز الماضي، الذي استهدف شبكة السكك الحديد الإيرانية.

وبين الحين والآخر، تتعرض منشآت خدمية أو نووية إيرانية غالبًا ما تتهم طهران الجانب الإسرائيلي بتنفيذها أو التورط فيها على الأقل.

أبرز هذه الهجمات كان ذلك الذي استهدف منشأة نطنز النووية شديدة الأهمية في يوليو تموز 2020، قبل أن تتعرض المنشأة لتفجير في أبريل نيسان الماضي.

آنذاك، قال موقع أكسيوس الأميركي إن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين عقدوا اجتماعًا رفيعًا في واشنطن في اليوم التالي للهجوم.

في كلا الهجومين، وغيرهما، اتهمت طهران تل أبيب في حين لم تعترف الأخيرة علنًا بالضلوع في أي منهما أو في غيرهما.

لكن رئيس الموساد الإسرائيلي السابق يوسي كوهين ألمح خلال حوار مع قناة عبرية في يونيو حزيران الماضي، إلى دور إسرائيلي في الهجومين.

وقال كوهين لمضيفته إنه يعلم موقع منشأة نطنز جيدًا؛ حتى إن باستطاعته اصطحابها إلى القبو “حيث توجد أجهزة الطرد المركزي”.