“فيسبوك” تغيّر اسمها إلى “ميتا”

واشنطن | جو-برس

غيّرت شركة “فيس بوك” يوم الخميس إلى “ميتا”، في حين سيحتفظ عملاق مواقع التواصل في العالم باسمه كما هو.

“ميتا” هو الاسم الجديد لشركة فيسبوك التي تملتك أيضًا مواقع تطبيقات واتساب وانستغرام.

ولن تتغير أسماء مواقع وتطبيقات التواصل المملوكة للشركة بعد هذا الإجراء الذي يخص اسم الشركة “الأم”.

وأعلن المدير التنفيذي للشركة مارك زوكربيرغ القرار يوم الخميس.

وكانت موقع “ذا فيرج” قد أشار إلى هذه الخطوة خلال حديثه عن وثائق فيسبوك المسرّبة قبل أقل من عشرة أيام.

وخلال مؤتمر للمطورين قال زوكربيغ إن الشركة تعلمت الكثير عن المشاكل المتعلقة بالتواصل الاجتماعي والعيش ضمن دوائر مغلقة.

وأضاف أنه آن الآوان للاستفادة من كل هذا في بناء فصل جديد.

ويواجه زوكربيرغ أسوأ سلسلة فضائح منذ تأسيس الشركة بعدما سرّبت موظفة سابقة ما تقول إنه رسائل داخلية تخص عملاق التواصل الذي يستخدمه قرابة 3 مليارات إنسان بشكل دائم.

وتشير الوثائق الداخلية التي سربتها فرانسيس هاوغن إلى أن عملاق التواصل تلاعب بكثير من الأشياء الخطيرة، مثل العنف وصحة المراهقات، من أجل الربح.

والاسم الجديد يتماشى مع سياسة الشركة الرامية إلى إنشاء عالم افتراضي متكامل قائم على التقنية ثلاثية الأبعاد يعرف باسم Metaverse (ميتافيرس).

وتجمع كلمة (ميتافيرس) بين كلمتي “ميتا” و”يونيفرس” بالإنجليزية، أي “الكون الفوقي”.

وتشكل الكلمة نوعًا من البديل الرقمي للعالم المادي يمكن الوصول إليه عبر الإنترنت.

ومن المفترض أن تتيح تقنية “ميتافيرس” زيادة التفاعلات البشرية عبر الإنترنت من خلال تحريرها من القيود المادية بفضل تقنيتي الواقع الافتراضي والواقع المعزز.

وكشفت وثائق فيسبوك المسرّبة تاجيج عملاق التواصل للعنف في الهند وميانمار والولايات المتحدة.

وكشف هاوغن، وهي مسؤولة سابقة في فريق النزاهة التابع للشركة، تجاوز الموقع عن مخالفات ارتكبتها شخصيات مشهورة.

وفيسبوك ليست أول شركة تقنية معروفة تغير اسمها مع توسع طموحاتها.

ففي 2015، أعادت “غوغل” (Google) تنظيم نفسها بالكامل في إطار شركة قابضة تدعى “ألفابت”.

وأرادت من خلال هذه الخطوة الإشارة إلى أنها لم تعد مجرد محرك بحث، بل مجموعة مترامية الأطراف تضم شركات تصنع سيارات ذاتية القيادة وتقنيات صحية.

وغيّرت “سناب شات” (Snapchat) علامتها التجارية إلى سناب في عام 2016.