غموض بشأن حالتها الصحية.. الأطباء ينصحون الملكة إليزابيث بالراحة

لندن | جو-برس
قال قصر باكنغهام يوم الجمعة إن الأطباء نصحوا ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية بمواصلة الراحة لمدة أسبوعين على الأقل.

وقال الأطباء إن الملكة يمكنها مواصلة واجبات مكتبية خفيفة خلال هذا الوقت، بحسب بيان القصر.

لكن الأطباء أكدوا أن الملكة لا يمكنها القيام بأي زيارات رسمية.

وأضاف البيان “تأسف جلالة الملكة لأن هذا يعني أنها لن تتمكن من حضور مهرجان الذكرى يوم السبت 13 نوفمبر تشرين الثاني المقبل”.

ولا تزال نية الملكة الراسخة أن تكون حاضرة في إحياء ذكرى الخدمة الوطنية يوم الأحد 14 نوفمبر تشرين الثاني، بحسب القصر.

وأثيرت مخاوف هذا الشهر بشأن صحة الملكة (95 عامًا) عندما وصلت إلى فعالية وهي تسير متكئة على عصا.

ومن النادر أن تظهر الملكة وهي تستند على عصا في الأماكن العامة.

والتقت الملكة الأسبوع الماضي قادة الأعمال العالميين في قلعة وندسور، وبدت بشكل جيد.

في اليوم التالي ألغت زيارة كانت مقررة لإيرلندا بناء على نصيحة الأطباء.

وقال القصر إنها يوم الخميس إنها كانت في حالة معنوية جيدة وإنها ستستريح لبضعة أيام.

لكن صحيفة بريطانية قالت في اليوم التالي إن أحاديث القصر ليست صحيحة.

واضطر القصر إلى الاعتراف بأن الملكة أمضت ليلة في المستشفى لإجراء فحوصات، عادت بعدها إلى قلعة وندسور.

وواصلت الملكة مهامها البسيطة هذا الأسبوع بحسب القصر، وشاركت افتراضيًا في قمة من مكتبها بوندسور.

وأظهر تحليل لـCNN أن الملكة تنقلت قرابة ألف كيلومتر على الأقل هذا الشهر، حتى قبل أن تلغي رحلاتها إلى إيرلندا الشمالية واسكتلندا.

وسيحل الأمير تشارلز الآن محل والدته في قمة COP26، وهو أمر يقوم به بشكل متزايد.

ولا توجد أي إشارة من أي شخص في الوسط الملكي بأن الملكة ستتخلى عن مهامها بشكل تام.