سي إن إن: حمدوك لن يتنحّى ووضع شروطًا بينها إعادة تشكيل مجلس السيادة

الخرطوم | جو-برس

قالت مصادر سودانية لشبكة “سي إن إن” الأميركية إن رئيس الوزراء المعزول عبد الله حمدوك لن يتنحى عن منصبه طواعية، مشيرة إلى أنه حدد أربعة شروط لحل الأزمة الراهنة.

ويخضع حمدوك حاليًا لإقامة جبرية في منزله بالخرطوم بعد أن أطاح به الجيش في انقلاب عسكري يوم الاثنين الماضي.

ونقلت الشبكة الأميركية عن مصادر مقربة من حمدوك أنه لا يستطيع مقابلة أحد دون وجود قوات من الجيش.

ويُسمح لحمدوك بمقابلة الوسطاء بسبب الضغط الأميركي المتواصل على قادة الجيش.

وقالت المصادر إن حمدوك وضع أربعة شروط لإنهاء الأزمة الحالية، تتمثل في:

  • العودة للعودة الراهن كنقطة بداية.
  • إعادة هيكلة المجلس السيادي.
  • منحه رئيس السلطة والاستقلالية الكاملة لتشكيل حكومة تكنوقراط من اختياره.
  • توسيع المشاركة السياسية من أجل تمثيل أكبر للقوى السياسية.

ويقرّ حمدوك، بحسب أحد المصادر، بأن الوضع “لا يمكن تحمّله”، لكن التغيير يجب أن يتم عبر عملية سياسية.

ويرى حمدوك أن ما يعرقل المحادثات حاليًا هو أن القيادة العسكرية ماضية في مسارها الحالي وتعتقد أنه ليس انقلابًا بل (تصحيح للثورة)، أي أنه جزء من العملية السياسية.

وأكد المصدر أن حمدوك “لن يتفاوض قبل قبول الجيش بهذه الشروط وإقراره بها”، مضيفًا “حمدوك لن يتنحى عن منصبه طوعًا.

قيد الإقامة الجبرية

 وكانت وكالة رويترز قالت يوم الجمعة إن حمدوك مستعد لتشكيل حكومة جديدة، والتفاوض مع العسكريين؛ شريطة الإفراج عن كافة المعتقلين.

ونقلت الوكالة عن مصادر مقربة من حمدوك أن الأخير لا يمانع في التفاوض بشأن تشكيل حكومة جديدة إذا تراجع الجيش عن انقلابه.

وظهرت العديد من جهود الوساطة يوم الجمعة بينها وساطة مصرية لكنها لا توجد مؤشرات على إحراز تقدم.

وفي الخرطوم، شكّلت شخصيات وطنية لجنة وساطة وعقدت اجتماعات مع الجيش والمدنيين.

والتقى المبعوث الأممي للسودان فولكر بيريتس مع حمدوك يوم الأحد، وبحث معه خيارات الوساطة.

وأكد بيريتس أن رئيس الوزراء المعزول في “إقامة جبرية” بمنزله.

وجاء اللقاء بعد تظاهر مئات الآلاف في العاصمة الخرطوم ومدن أخرى يوم السبت رفضًا للانقلاب العسكري.

وقال قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان إنه عازم على المضي قدمًا في ما بدأه، مشيرًا إلى أنه عرض على حمدوك تشكيل حكومة جديدة.