سيبحث الأمر مع “ميقاتي”.. قرداحي: الأزمة مع الخليج أصبحت مسألة “كرامة”

بيروت | جو-برس

قال وزير الإعلام اللبناني جروج قرداحي إن الأزمة مع دول الخليج أصبحت مسألة كرامة وطنية وإنه ينتظر عودة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من الخارج لاتخاذ قرار نهائي.

وأكد قرداحي في تصريحات لصحيفة الديار اللبنانية يوم الاثنين أنه ليس متمسكًا بوظيفة أو بمنصب وأنه يدرك مخاوف اللبنانيين مما قد يطالهم نتيجة الأزمة.

وقال قرداحي إنه سيجلس مع ميقاتي ويضع كل الأوراق على الطاولة ويتخذ معه القرار في ضوء المعطيات الجديدة.

وأكد الوزير اللبناني أنه ينتظر عودة ميقاتي من قمة غلاسكو ليقف على ما لديه من تطورات بعد اللقاءات التي أجراها خلال القمة.

وقال إن المسألة لتخطت الوظيفة وإنما تخطت ذلك إلى “الكرامات“.

وتابع: “الموضوع قيد الدرس، وعندما يعود ميقاتي، الذي قد تكون لديه معطيات جديدة بعد اللقاءات التي عقدها”.

سأجلس معه ونتخذ القرار في ضوء المعطيات التي قد تكون تكونت لديه”.

وردًّا على اتهامه بنكران الجميل لأن “لحم أكتافه من الخليج”، قال قرادحي “عملت بعرق جبيني ونجاحي كان سبب عملي”.

تدخل قطري

وأعلن مكتب رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، يوم الاثنين، أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سيتدخل لمعالجة الأزمة اللبنانية الخليجية.

وقال مكتب ميقاتي إنه بحث الأزمة مع أمير قطر، وإن الأخير وعده بإيفاد وزير الخارجية القطري لبيروت من أجل بحث عدد من الملفات.

كما التقى ميقاتي رئيس وزراء الكويت صباخ الخالد، الذي أكد له تمسك الكويت بكل ما يوحد الصف العربي.

وكان وزير الخارجية اللبناني قال يوم الأحد إن خلية الأزمة التي تم تشكيلها لمتابعة أزمة تصريحات قرداحي لم تعد موجودة؛ لأن الأزمة أصبحت أكبر من لبنان.

ووصف قرداحي حرب اليمن بالعبثية وقال إن الحوثيين المدعومين من إيران يدافعون عن أنفسهم في مواجهة عدوان سعودي إماراتي.

وسحب السعودية سفيرها لدى بيروت وطلبت من السفير اللبناني مغادرة الرياض، وهو ما فعلته الكويت والبحرين والإمارات.

وأعربت قطر عن استيائها من تصريحات قرداحي، ودعت حكومة لبنان لاتخاذ موقف مناسب.

وقالت سلطنة عُمان إنها تأسف لما وصلت إليه الأمور ودعت الجميع للحوار وضبط النفس.

وانتقدت الولايات المتحدة تعامل الخليجيين مع الأزمة وقالت إن المشكلات تحل عبر الحوار، وبحث وزير خارجيته الأمر مع نظيره السعودي.

وفي وقت سابق، استبعد قرداحي استقالته من منصبه على خلفية الأزمة، وقال إنها “غير واردة“.

لكن مسؤولين لبنانيين قالوا إن استقالة وزير الإعلام ضمن الخيارات المطروحة لنزع فتيل الخلاف.