بلومبيرغ: إسرائيل ليست متأكدة من مستقبل علاقتها مع السودان

الخرطوم | جو-برس

قال نائب وزير خارجية الاحتلال عيدان رول، إن إسرائيل ليست متأكدة من مستقبل العلاقات مع السودان، بعد التطورات الأخيرة.

وأضاف رول لوكالة بلومبيرغ الأميركية يوم الاثنين إنه من السابق لأوانه معرفة ما إذا ما كانت تل أبيب ستجد شريكًا في السودان لمواصلة جهود التطبيع من عدمه.

وأضاف رول “نحن نبحث عن كثب، لكن الأمور لم تستقر بعد، لا يزال الوضع حساسًا للغاية”.

وقال رول إن الأمر ليس متروكًا لإسرائيل في هذه المرحلة، وإنه لا يعتقد أن الأمور واضحة بما يكفي حتى بالنسبة لتل أبيب لكي تعلن عن رأيها في هذه المسألة وإلى أين تتجه.

وقالت بلومبيرغ إن التطبيع “المدعوم بقوة من الجيش السوداني”، هو إحدى نقاط الخلاف بين المدنيين والعسكريين في السودان بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير.

توتر متصاعد

ودخل السودان مرحلة جديدة من التوتر السياسي بعد إطاحة الجيش بالمدنيين من السلطة الأسبوع الماضي.

وقوبل إجراء الجيش بغضب شعبي وانتقادات خارجية واسعة فضلًا عن وقف فوري لجزء كبيرة من المساعدت الغربية.

ويحاول قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان، الذي تولى مسألة التطبيع بنفسه، فرض أمر واقع جديد يمنحه سلطة رسم مستقبل البلاد وفق إرادته.

واتفق البرهان مطلع العام الجاري على تطبيع العلاقات مع إسرائيل برعاية الولايات المتحدة.

حمدوك لن يتنحى

ويوم الأحد، نقلت شبكة “سي إن إن” الأميركية عن مصادر إن رئيس الوزراء المعزول عبد الله حمدوك لن يتنحى عن منصبه طواعية.

وقالت المصادر التي التقت حمدوك أنه مشيرة حدد أربعة شروط لحل الأزمة الراهنة.

ويخضع حمدوك حاليًا لإقامة جبرية في منزله بالخرطوم بعد أن أطاح به الجيش في انقلاب عسكري يوم الاثنين الماضي.

ونقلت الشبكة الأميركية عن مصادر مقربة من حمدوك أنه لا يستطيع مقابلة أحد دون وجود قوات من الجيش.

وقالت المصادر إن حمدوك وضع أربعة شروط لإنهاء الأزمة الحالية، تتمثل في:

  • العودة للعودة الراهن كنقطة بداية.
  • إعادة هيكلة المجلس السيادي.
  • منحه رئيس السلطة والاستقلالية الكاملة لتشكيل حكومة تكنوقراط من اختياره.
  • توسيع المشاركة السياسية من أجل تمثيل أكبر للقوى السياسية.

المصدر: بلومبيرغ + جو-برس