“لا تتعارض مع موقفنا من حرب اليمن”.. واشنطن تعلن بيع صواريخ “جو-جو” للرياض

واشنطن | جو-برس

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) يوم الخميس موافقة وزارة الخارجية على صفقة أسلحة كبرى للسعودية تتضمن صواريخ “جو-جو”.

وهذه هي أول صفقة يتم تمريرها للرياض في عهد الرئيس جو بايدن.

وقال البنتاغون إن وزارة الخارجية وافقت على بيع 280 صاروخًا “جو-جو” بقيمة تصل إلى 650 مليون دولار.

وينتقد كثير من المشرعين الأميركيين بيع أسلحة للمملكة التي تعتبر شريكًا استرايتجيًا للولايات المتحدة؛ بسبب انخراطها في حرب اليمن.

وتسبب الحرب الدائرة في اليمن منذ سبع سنوات في مقتل أكثر من 230 ألف شخص وخلّفت أزمة إنسانية تقول الأمم المتحدة إنها الأسوأ على وجه الأرض.

ورفض المشرعون الأميركيون مرارًا تمرير صفقات أسلحة للسعودية قبل تقديم ضمانات بعدم استخدامها في ضد المدنيين.

وأخطرت وزارة الدفاع الأميركية الكونغرس بالصفقة يوم الخميس.

وفي حالة الموافقة عليها، فستكون أولى الصفقات مع السعودية منذ أن تبنت إدارة بايدن سياسة قصر مبيعات الأسلحة للحليف الخليجي على الأسلحة الدفاعية فقط.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إنها أقرت الصفقة يوم 26 أكتوبر تشرين الأول الماضي.

وأضاف أن مبيعات الصواريخ جو-جو تأتي بعد “زيادة الهجمات عبر الحدود على السعودية على مدى العام المنصرم”.

تعزيز دفاعات المملكة

وزاد المتمردون الحوثيون اليمنيون المدعومون من إيران هجماتهم خلال الشهور الأخيرة على مناطق ومنشآت مهمة في المملكة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية في بيان إن الصفقة “تتماشى تمامًا مع تعهد الإدارة بالشروع في دبلوماسية لإنهاء الصراع في اليمن”.

وتضمن الصواريخ الجو-جو أن تكون لدى “السعودية الوسائل للدفاع عن نفسها من الهجمات الجوية للحوثيين المدعومين من إيران”.

ورغم حالة الفتور التي تفرضها إدارة بايدن على العلاقات مع الرياض إلا أنها لا تتاجهل أبدًا أنها أقرب حلفائها بالمنطقة في مواجهة إيران.

وستشمل الصفقة 280 صاروخًا جو-جو متقدما متوسط المدى من طراز (إيه.آي.إم-120سي-7/سي-8) و596 قاذفة صواريخ من طراز (إل.إيه.يو-128).

كما ستشمل أيضًا حاويات ومعدات دعم وقطع غيار ودعم هندسي وفني من الحكومة الأميركية ومن الشركة المتعاقَد معها.

وعلى الرغم من موافقة وزارة الخارجية، لم يشر الإخطار إلى توقيع عقد أو إتمام مفاوضات.