رويترز: 9 فصائل معارضة تتكتّل لإسقاط آبي أحمد

أديس أبابا | جو-برس

قالت وكالة رويترز للأنباء يوم الجمعة إن 9 فصائل إثيوبية مسلحة تخطط لتشكيل جبهة موحدة لإسقاط حكومة آبي أحمد.

يأتي ذلك في وقت تستعد فيه جبهة تحرير تيغراي وقوات إقليم أورومو للزحف نحو العاصمة وإسقاط آبي أحمد، بحسب بيانات رسمية.

ونقلت رويترز عن “جبهة تحرير أورومو” و”حركة أجاو الديمقراطية” أن العمل جارٍ على تشكيل ائتلاف من 9 فصائل لإسقاط آبي أحمد.

وويحمل التحالف المرتقب اسم “الجبهة المتحدة للقوات الفيدرالية والكونفيدرالية الإثيوبية”.

ويضم التحالف بحسب رويترز “الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي” التي تقاتل ضد حكومة آبي أحمد منذ عام كامل.

وخلال الشهور القليلة الماضية، ألحقت قوات تيغراي هزائم متتالية بقوات آبي أحمد والميليشيات الداعمة له وبسطت سيطرتها على مناطق في إقليمي أمهرة وعفر.

ويهدف التكتل المرتقب بحسب البيان للتصدي للأضرار الوخيمة التي ترتبت على حكم آبي أحمد في الداخل والخارج.

ويمثل التكتل الجديد بحسب البيان الذي اطلعت عليه رويترز “إقرارًا بضرورة التعاون وتوحيد القوات للتحرك صوب انتقال آمن”.

ولم يرد متحدثون باسم الحكومة ووزارة الخارجية على طلبات للتعقيب بشأن التحالف.

كما لم يرد جيتاتشو رضا المتحدث باسم “الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي” على طلب للتعقيب يوم الجمعة.

وانضم “جيش تحرير أورومو” بالفعل إلى قوات “جبهة تحرير تيجراي”.

وأكدت الجماعتان أنهما في بلدة كميسي في ولاية أمهرة على بعد 325 كيلومترًا من العاصمة.

ويوم الثلاثاء، قالت “الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي” إن قواتها تقترب من بلدة ميلي.

وفي حال سيطر اليتغراي على بلدة ميلي فإنها ستقطع الطريق السريع الذي يربط بين العاصمة الإثيوبية ودولة جيبوتي المجاورة.

لكن المتحدث باسم الحكومة ليجيي تولو، نفى هذه الأنباء يوم الجمعة، وقال إن القتاليبعد 80 كيلومترًا من ميلي.

دعوة الجنود السابقين

وفي الإطار، قال موقع مجلة “أديس ستاندارد” الإثيوبية الجمعة، إن الجيش الإثيوبي دعا جنوده
السابقين للتسجيل للمشاركة في العمليات العسكرية.

ونقلت المجلة عن الجيش الإثيوبي دعوته للعسكريين السابقين “اللائقين بدنيًا” إلى التسجيل في الفترة من 10 إلى 24 نوفمبر تشرين الجاري.

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يوم الجمعة إن القتال في إثيوبيا يجب أن ينتهي.

وأضاف “يجب أن تبدأ مفاوضات سلام على الفور دون شروط مسبقة سعيًا لوقف إطلاق النار”.

ويعقد مجلس الأمن الدولي حاليًا جلسة طارئة لمناقشة تطورات الوضع في إثيوبيا.

وقالت مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة إن رئيس المجلس دعا إلى عقد هذه الجلسة بدعم من 4 دول أعضاء هي أيرلندا وتونس وكينيا والنيجر.