“هناك تضحيات يجب من تقديمها”.. آبي أحمد يرفض وقف القتال

رئيس رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد يوم السبت الدعوة التي وجهها مجلس الأمن الدولي لوقف العمليات العدائية في البلاد.

ودعا مجلس الأمن يوم الجمعة أطراف النزاع في إثيوبيا لوقف القتال وتمهيد الأجواء لحوار وطني شامل وتسهيل وصول المساعدات.

وقال آبي أحمد في بيان نشره على منصات التواصل الاجتماعي إن لدى أديس أبابا من الأصدقاء ضعف من أداروا ظهورهم لها.

وأضاف رئيس الحكومة الإثيوبية إن هناك تضحيات يجب تقديمها، وإن قوة بلاده تكمن في تجاربها العديدة.

وهذه التضحيات هي التي ستضع البلاد على الطريق الصحيح، بحسب آبي أحمد.

وأعرب مجلس الأمن الدولي عن قلقه العميق إزاء اتساع نطاق المعارك المحتدمة في الشمال الإثيوبي.

وزادت حدة القتال خلال اليومين الماضيين بعد إعلان الفصائل المتحالفة ضد الحكومة عزمها الزحف نحو العاصمة وإسقاط آبي أحمد.

ويوم الجمعة أعلن زعماء 9 فصائل إثيوبية في مؤتمر صحفي من واشنطن تشكيل تحالف لإسقاط الحكومة بالقوة أو بالتفاوض.

خطة أميركية

في الأثناء، حاول المبعوث الأميركي للقرن الأفريقي جيفري فيلتمان، الذي وصل إلى أديس أبابا يوم الجمعة، إيجاد آلية لوقف القتال.

لكن آبي أحمد رفض عرض فيلتمان القائم على وقف العمليات وإطلاق مفاوضات غير مشروطة.

وقالت أديس أبابا إن جبهة تحرير تيغراي منظمة إرهابية وعليها أن تسحب مقاتليها فورًا من المناطق التي سيطرت عليها في أمهرة، ودون شروط.

ونقلت قناة الجزيرة القطرية عن مصادر أن الحكومة الإثيوبية اختلفت مع فيلتمان بشأن طبيعة المفاوضات؛ لأنها اعتبرتها شأنًا داخليًا لا يجب تحديده من قبل اطراف خارجية.

وأجرى فيلتمان يوم الجمعة مباحثات مكثفة مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإثيوبي دميقي موكنن، ووزيري الدفاع إبراهام بلاي والمالية أحمد شيدي.